اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت حرب الناقلات عندما هاجم العراق الناقلات الإيرانية ومحطة النفط في جزيرة خرج عام 1984. وردا علی هذه الهجمات، قامت إيران بمهاجمة صهاريج تحمل نفطا عراقيا من الكويت ثم أي ناقلة من دول الخليج الفارسي تدعم العراق.
وفي 14 أبريل / نيسان 1988، أصيبت فرقاطة يو إس إس صامويل ب. روبرتس بأضرار بالغة بسبب منجم إيراني. وردت القوات الأمريكية على عملية برايينج مانتيس يوم 18 ابريل، وهى أكبر مشاركة للبحرية الأمريكية في السفن الحربية السطحية منذ الحرب العالمية الثانية. وقد دمرت سفينتان إيرانيتان، مما اسفر عن مقتل 55 بحارا في العملية، واسقطت مروحية اميركية اسفرت عن مقتل الطيارين.
ويؤكد عدد من الباحثين والعسكريين السابقين أن الولايات المتحدة قامت بعمليات سوداء ضد أهداف عسكرية إيرانية خلال الحرب. وقال المقدم روجر تشارلز، الذي عمل في مكتب وزير الدفاع في البنتاغون، إن البحرية استخدمت زوارق دورية من طراز مارك الثالث أثناء الليل، بهدف إغراق الزوارق الإيرانية بعيدا عن المياه الإقليمية، حيث يمكنهم وإطلاق النار عليها وتدميرها. "انطلقوا في الليل وقاموا بتزوير أضواء جريئة كاذبة بحيث يبدو من مسافة بعيدة أن هناك سفينة تجارية يريد الإيرانيون تفتيشها".
واستخدمت المعلومات التي تم جمعها من عملية المثلجة الهشة وهو برنامج سري لجمع المعلومات الاستخبارية، لتفجير مصانع في داخل إيران من قبل وكالة المخابرات المركزية.
وفي تشرين الأول / أكتوبر 1989، وقع الرئيس بوش على الاتفاقية رقم 26، التي تبدأ، "إن الوصول إلى نفط الخليج الفارسي وأمن الدول الصديقة الرئيسية في المنطقة أمر حيوي للأمن الوطني الأمريكي". وفيما يتعلق بالعراق، ذكر التوجيه أن "العلاقات الطبيعية بين الولايات المتحدة والعراق ستخدم مصالحنا على المدى الطويل، وستعزز الاستقرار في الخليج الفارسي والشرق الأوسط.