اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حصلت تحوُّلات جذريّة في تاريخ مدينة طنجة خلال القرن العشرين؛ ففي عام 1912م، خضعت معظم المغرب لحُكم كلٍّ من إسبانيا، وفرنسا، إلّا أنّ مدينة طنجة ظلَّت مُحتفِظة باستقلالها، ولم تتبع لحُكم أيّ دولة أوروبّية بسبب الامتيازات التي منحها سُلطان المغرب لعدد من الدُّوَل الأوروبّية، واستمرَّ ذلك حتى عام 1923م؛ حيث تمَّ إخضاع مدينة طنجة من قِبَل القُوى الأوروبّية الكُبرى؛ لتكون تحت الإدارة الدوليّة. أمّا في عام 1956م، فقد نالت المغرب استقلالها، إذ عقد سُلطان المغرب مؤتمراً يجمع فيه الأطراف الدوليّة التي تحكم مدينة طنجة، وقد تمخّض عنه إنهاء سيطرة الإدارة الدوليّة على طنجة، وتنازُل الدُّول عن كافّة حقوقها التي طالبت بها مُسبقاً في المنطقة.