اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حلقات التحدث أو دوائر التحدث بالإنكليزية (Speaking Circles) وهي مجموعات صغيرة من الأشخاص (8-10) أشخاص بحيث يقومون بالتجمع معا والتحدث بشكل علني أمام الباقين.
طورت فالبدء لمحاربة الخوف من التحدث في المسرح، ويستخدمها العديد من الممارسين للتخلص من مشكلة التأتأة في الكلام. كما تستخدم للتخلص من فرط النشاط الفوضوي في الحديث، وغيرها من تحديات الأندماج مع المجمع.
دوائر التحدث أو حلقات التحدث طورت في السبعينات من القرن الماضي من قبل الفنان الكوميدي السابق لي جليكستين، حيذ دون تجربته الناجحة في التخلص من رهاب المسرح، بعدها قام الفنان لي جليكستين بتسجلين عبارة دوئر التحدث كعلامة تجارية مسلجة في الولايات المتحدة، وقام ببيع تراخيص العمل بهذه الفكر في عدد من دول العالم، الآن أكثر من 50 مؤسسة من الذين دفعوا من أجل التدريب الأولي والمستمر وإعطاء الشهادات والتي تعمل حاليا باستخدام الممارسات الخاصة بها في جميع أنحاء العالم مثل: الولايات المتحدة و بلجيكا و كندا و المملكة المتحدة و أيرلندا و ألمانيا و هولندا و المكسيك و اليابان.
جوهر أسلوب لي جليكستين هو حالة ذهنية تسمى وجود العلاقة، وهو ما وصفه بأنه حالة من التقبل للآخر من دون جدول أعمال أو الجهد.
المناهج التقليدية والخطابية والبلاغية لتسليط الضوء على الأداء العام للفرد، حين يتحدث الفرد يساعد لإشراك الجمهور. ويتواصل مع الجماهير من خلال فن التواصل. يشعر المنتمي إلى هذه المجموعة بالحنان، فحين يتحدث انه بتحدث إلى من هم مثله، فلا يحتاج إلى التكلف والتصنع في اقواله.
الوسطاء المصرح لهم من قبل لي جليكستين، يستطيعون القيام بإصلاح الضرر النفسي الذي لحق بالفرد خلال فترة من فترات حياته، من خلال استخدام الطرق التالية :