(آيةُ المنافِقِ ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كذَبَ ، وإذا وعَدَ أخلَفَ ، وإذا اؤتُمِنَ خانَ).
(صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ الصُّبحِ فقالَ أشَهِدَ فلانٌ الصَّلاةَ قالوا لا. قالَ ففلانٌ قالوا لا. قالَ إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ من أثقلِ الصَّلاةِ على المنافقينَ ولو يعلمونَ ما فيهما لأتوْهما ولو حبوًا).
صفات المنافقين
نذكرُ منها:
مرضُ القلب، وزيغه، والطمع الشهواني.
سوءُ الظّن بالله تعالى، والاستهزاء بآياته، والقعود إلى المستهزئين بها.
الإضرارُ بالمؤمنين من خلال تسترهم ببعض الأعمال المشروعة، ومحاولة الدسّ بين المسلمين، وتأليبهم على بعض، وزيادة الشقاق بينهم في أوقات الخلاف.
الإفسادُ في الأرض، وادّعاء غير ذلك.
اتّهامُ المؤمنين بالسّفَه، والتربّص بهم، ومخادعتهم، والإفساد بينهم، وموالاة الكفار.
الحميةُ للباطل، وتركُ الأوبة إلى الحق.
قلةُ ذكرِ الله تعالى، ومخادعته، ونسيانه، والرياء، والكسل في أداء الطاعات والعبادات، وهم في حالهم متذبذبين بين المؤمنين والكافرين.
التولي يومَ الزحف، والرعب الذي يظهر عليهم حين يُذكر القتالُ في كلام الله تعالى.
قلوبهم مطبوع عليها، ونفوسهم مفتتنة.
الصدُّ عمّا أنزل الله تعالى، وترك التحاكم إليه، والتحاكم إلى الطاغوت.
الكذبُ، وخيانة الأمانة، وإخلاف الوعد، وعدم الوفاء بالعهد مع الله، والغدر، والبخل، الرضى والسخط تبعاً لحظّ النفس، والتثبيط، والتخذيل.
تعريف النفاق
أصلُ النفاق في اللغة معروف، ولكنّ العرب لم تكن تعرفه بالمعنى الدلاليّ له، والنفاق لغةً مأخوذٌ من النافقاء، وهي حجرة من حجرات اليربوع، يهرب من إحداها إلى الآخرى، ويخرج من غيرها، وهكذا، كما قيل إنّه مأخوذ من النفق، الذي يُستَتَرُ فيه، وهو اسم إسلامي، ويعني اصطلاحاً ستْرَ الكفر، وإظهارَ الإيمان، ومن هنا فإنّ المنافقَ هو من يخالف سرُّه علانيتَه، وقولُه فعلَه، ويناقض مدخلُه مخرجَه، فهو مراوغ، ومحتال، ومتقلب، ومتذبذب.
أنواع النفاق
للنفاق نوعان هما:
النفاق الأكبر: هذا النفاقُ يخرج صاحبَه من الملّة، ويجعله مخلداً في النار، وهو أن يبطنَ المرءُ الكفرَ، ويظهرَ الإيمان على لسانه، وجوارحه.
النفاق الأصغر: هذا النفاق لا يخرج صاحبه من الملّة، وهو النفاق العمليّ، يعمل به المرءُ عملاً من أعمال المنافقين، ويختلف سرّه وعلانيته في الواجبات، ويبقى أصلُ الإيمان في قلب صاحبه، بالإضافة إلى أنّه معرض للعذاب، لمعاصيه، وذنوبه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل