ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ. فقالوا: ما لنا بدٌ، إنما هي مجالسُنا نتحدثُ فيها. قال: فإذا أبيتم إلا المجالسَ، فأعطوا الطريقَ حقَّها. قالوا: وما حقُّ الطريقِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى، وردُّ السلامِ، وأمرٌ بالمعروفِ، ونهيٌ عن المنكرِ).
آداب الطريق
ذكر الحديث السابق مجموعة من آداب الطريق، منها:
غض البصر، وقد جاءت العديد من الآيات والأحاديث تأمر بغض البصر.
إزالة الأذى وكفه عن الطريق، ومن ذلك عدم قضاء الحاجة في الطريق الذي يسير فيه الناس، وكذلك الالتزام بقوانين السير.
إعانة الشخص في رفع المتاع ووضعها على دابته.
رد السلام، إذ يسلم الماشي على الجالس، والقليل على المجموعة من الناس.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيَّن الله تعالى أن الذي سينجو من الأمم هم الذين ينهون عن المنكر ويأمرون بالمعروف، وهو واجب على كل مسلم حسب قدرته واستطاعته، ويصبح فرض عين إن لم يقم به أحد، ومن صوره: نصح المتخلِّف عن الجماعة بأدائها، ينهى عن الغش، والنهي عن الاختلاط.
التنبيه على الأخطار، إذ يعد من آداب الطريق فيقوم الشخص بدل الأعمى على الطريق، أو أن يدل الجاهل خوفاً عليه من أذى أو ضرر في الطريق، وتنبيه المارين.
تشميت العاطس، حسن الكلام، إعانة العاجز، إغاثة الملهوف، رد ظلم الظالم، هداية الحيران، تعد كذلك من حقوق الطريق جمعها ابن حجر.
أضرار الجلوس في الطرقات
نهى النبي صلى الله عليه وسلم الجلوس في الطرقات، وذلك لما له من أضرار ومفاسد منها: ضياع الوقت بما ليس فيه فائدة، إيذاء الآخرين باللمز والسب والغمز، التعرض للفتنة، الاطلاع على أمور الناس وأحوالهم الخاصة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل