اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقلد العرش بعد السنوات العشرة ذات الأحداث المتقلبة والتي تلت موت أرخيلاوس الثاني المقدوني، راعي الفنون والأدب. وفي بداية حكمه عانى من كثرة أعدائه في الداخل.
وفي العام 393 طرده الإليريون، لكنه استطاع استعادة مملكته في السنة التالية، بمساعدة من الثيساليين. حيث يعتقد بأن ميديوس، رئيس بيت أليواداي من لاريسا، كان له الفضل في استعادة أمينتاس لعرشه. وذلك بفضل العلاقات المتبادلة بين السلالة الأرغية وسلالة بيت أليواداي والتي تعود بقدمها إلى زمن حكم أرخيلاوس الأول المقدوني.
ولتقوية بلاده ضد تهديد الإليريون، أسس أمينتاس تحالفا مع الاتحاد الخالكيديكي تحت قيادة مدينة أولينثوس. وكبديل لهذا الدعم والتحالف، منح أمينتاس الخالكيديين حقوقا في الخشب المقدوني، والذي كان يعاد إرساله إلى أثينا الذين كانوا يستعملونه في بناء وتحصين أسطولهم البحري. وبالمال الذي كان يتدفق من صادرات الخشب، نمت مدينة أولينثوس وعظمت قوتها.
أراد أمينتاس توسيع مجموعة حلفائه وذلك بضم حلفاء إضافيين إليه. فبادر بتأسيس علاقات جيدة مع كيتوس، رئيس الأودريسيان والذي كان قد زوج ابنته إلى جنرال أثيني يدعى إفيكراتيس. وبغية منه في تقوية العلاقات وتجنبا للزواج من عائلة كيتوس قام أمينتاس بتبني إفيكراتيس كابنه.