اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الطريقة الزمنية في أخذ العينات هي طريقة تتضمن الحصول على عينات تمثيلية من خلال رصد المشاركين في التجربة بفواصل زمنية مختلفة. يمكن أن تُختار هذه الفواصل الزمنية بصورة عشوائية أو بصورة مجموعية. إذا اختار الباحث أن يستخدم الطريقة الزمنية المجموعية في أخذ العينات، ستُعمَّم المعلومات التي يجري الحصول عليها على المدة الزمنية التي حدث خلالها الرصد. بالمقابل، فإن الهدف من الطريقة الزمنية العشوائية في أخذ العينات هو القدرة على التعميم بين كل أزمنة الرصد. يجري اختيار الطريقة المناسبة من هاتين الطريقتين بالاعتماد على نوع الدراسة المجراة.
إحدى إيجابيات استخدام الطريقة الزمنية في أخذ العينات هي امتلاك القدرة على التحكم بالسياقات التي نعمم عليها في النهاية. بكل الأحوال، لا تكون الطريقة الزمنية في أخذ العينات مفيدةً إذا كان الحدث المتعلق بسؤالك البحثي يحدث بصورة غير متكررة أو غير متوقعة، لأنك غالبًا ستفقد الحدث خلال فترة الرصد القصيرة. في هذا السيناريو، تكون طريقة الاعتماد على الحدث في أخذ العينات أكثر فائدةً. في هذه الطريقة من أخذ العينات، يترك الباحث الحدثَ يحدد الوقت الذي سيحدث فيه الرصد. على سبيل المثال، إذا تضمن السؤال البحثي سلوكًا رصديًا خلال عطلة معينة، سيستخدم المرء طريقة الاعتماد على الحدث بدلًا من الطريقة الزمنية في أخذ العينات.
تتضمن طريقة الاعتماد على الموقف في أخذ العينات دراسة السلوك في أماكن مختلفة وتحت ظروف وشروط مختلفة. بأخذ العينات من مواقف مختلفة، يقلل الباحثون احتمال أن تكون النتائج التي يحصلون عليها نوعيةً لمجموعة معينة من الظروف أو الشروط. لهذا السبب، تزيد طريقة الاعتماد على الموقف في أخذ العينات من الصلاحية الخارجية للنتائج الرصدية. بالمقارنة مع الطريقة التي يرصد فيها الباحثون أنماطًا معينة من الأفراد، يمكن للباحثين الذين يستخدمون طريقة الاعتماد على الموقف في أخذ العينات أن يزيدوا تنوّع المشاركين ضمن العينة المرصودة. قد يحدد الباحثون المشاركين الذين يجري رصدهم إما عبر اختيار المشاركين بصورة مجموعية (على سبيل المثال، كل طالب يحمل الرقم 10 في الكافيتيريا)، أو بصورة عشوائية، بهدف الحصول على عينة تمثيلية لكل المشاركين.
إذا أردت مثالًا جيدًا على طريقة الاعتماد على الموقف في أخذ العينات، انظر إلى هذه الدراسة التي أجرتها لافرانس ومايو في ما يتعلق بالفروقات في استخدام توجيه النظر كآلية تنظيم في المحادثة. في هذه الدراسة، رُصد أزواج من الأفراد في كافيتيريات الجامعة، والمطاعم، والمطار، وغرف انتظار المشافي، ومنافذ الوجبات السريعة في القطاع التجاري. باستخدام طريقة الاعتماد على الموقف في أخذ العينات، كان المحققون قادرون على رصد مجال واسع من الناس الذين يختلفون بالعمر والجنس والعرق والفئة الاجتماعية الاقتصادية، وبالتالي زيادة الصلاحية الخارجية لنتائج بحثهم.