اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفكر الراقصون في أوضاع مختلفة، تذكر الحركة المعقدة والرد على الراقصين الآخرين. يحدث الاتصال بين الراقصين من خلال الإدراك المباشر للحركة، والتعرف على البنية والنظير العصبي. تتضمن ذاكرة الراقصين المعرفة الإجرائية لكيفية نقل أجسامهم ومعرفتهم التوضيحية لمجموعات محددة. وهكذا، فإن الرقص يشبه اللغة، حيث تعتمد القواعد على الذاكرة الإجرائية وذاكرة الكلمات تعتمد على الذاكرة التقريرية. الرقص ينطوي أيضا على المشاعر والخبرة الشخصية.
كل راقص معاصر له هوية مؤثرة نتيجة لمجموعة من المؤثرات الرقابية والتدريبية التي تكشف عن سرد شخصي.
وجدت دراسة واحدة لجامعة ديوك أن الراقصين يتعلمون الروتينية بطرق مختلفة، سواء بالرقص في نصف السرعة أو في أذهانهم.
توصلت دراسة إلى أن المشاركة في الرقص المتزامن تسهل الترابط الجماعي وتقلل الألم أكثر من المشاركة في الرقص غير المتزامن معًا.