اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تمض فترة طويلة حتى اتفق علي بن حمود مع أخيه القاسم على أن يتبادلا ولايتاهما، ثم ادعى علي أن هشام المؤيد بالله، كتب له بولاية عهده، وجمع جيشًا هزم به سليمان، وقتله وأعلن نفسه خليفة على المسلمين في الأندلس عام 407 هـ. حاول خيران الصقلبي حاكم ألمرية والمنذر بن يحيى التجيبي حاكم سرقسطة خلع علي، بأن جمعوا جيشهم ونادوا بخلافة أمير أموي يدعى عبد الرحمن المرتضى. وبينما كان علي يُعد لقتالهم، اغتاله بعض غلمان قصره في ذي الحجة 408 هـ، فخلفه أخوه القاسم.
سار جيش المرتضى إلى قرطبة، إلا أنهم اشتبكوا قرب غرناطة مع قوات صنهاجة بقيادة زاوي بن زيري حاكم غرناطة في معركة قُتل فيها عبد الرحمن وفرّ خيران والمنذر. وفي ربيع الآخر 412 هـ، فر القاسم من قرطبة قبل دخول ابن أخيه يحيى المعتلي بالله الذي أعلن نفسه خليفة على قرطبة. ثم أعاد البربر القاسم في ذي القعدة 413 هـ. لكنه خلع مجددًا هذه المرة بعد ثورة أهل قرطبة على البربر في جمادى الآخرة 414 هـ، وولوا مكانه عبد الرحمن المستظهر بالله لكنه اغتيل بعد أيام، فخلفه محمد المستكفي بالله، الذي نجح يحيى المعتلي بالله في خلعه في رمضان 416 هـ عندما زحف على قرطبة بجيشه، قبل أن يخلعه أهل قرطبة مجددًا في ربيع الأول 417 هـ، ليؤسس يحيى طائفة مالقة.