اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرض المزيد
الطائف والرحالة (معلومة)
زار الطائف العديد من الرجالة كالرحالة ناصر خسرو الذي زارها في القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي.
بعد خمسة قرون زارها العياشي الذي سلك طريق كرا حيث مر من الكثير من الأماكن مثل: منى-مزدلفة-عرفة-نعمان-الكر-كرا-الهدا، وقد واجهتهُ صعوبات الطريق خصوصاً اثناء صعوده من جبل كرا، وعندما وصلها وصفها بقوله:"وصلنا بلد الطائف، وهي قصور في مستوى من الأرض تحيط بها جنات من نخيل قليل وأعناب كثير، وفواكه مما يشتهون، وقصدنا المسجد الأعظم، يقصد مسجد ابن عباس رضي الله عنهما"كما أستمر واصفاً النشاط الأقتصادي فيها:"وفي هذا البلد أسواق حافله يحضرها الناس من أطراف نجد، ويجلب إليها من الحبوب والثمار والزبيب والعسل ما قضينا العجب من كثرته".
أما الموسوي فقد مر بالأماكن التي مر بها العياشي، وقد وصفها بقوله:"الطائف أكبر مدن الحجاز، وأهله كانوا سابقاً في ثروة من الغنى والمال، ويُجلب منها إلى مكة الفواكه النفيسة وغير ذلك من الحب والشعير والسمن والعسل واللوز، وبالطائف كثير من العرب والهنود، وهي منازل ثقيف، وبها مياه عذبة، وفواكه مختلفة، وبها ديار بني سعد، وبها أقوام من قريش، وهذيل، وثمالة، وناصرة، وبجيلة.."، وقد أُعجب بالطائف حتى أنه قال فيها قصيدة يقول مطلعها:
وصف الزراعة فيها الرحالة سيديو بقوله:"الطائف بستان مكة"، كما قال عنها تاميزيه واصفاً مزارعها:" بها أشجار من التين والتوت واللوز والخوخ والرمان وقليل من أشجار النخيل، ودوالي كثيرة من العنب والقرع والبطيخ والشمام والخيار والملوخية والبامية".
وصفها الرحالة محمد صادق حين مر الطائف عام 1304هـ قائلاً:"من عنب الطائف الجاووش ومن رمان الطائف المليس، بها الخوخ والتين الصلبي، والتين البرشومي، والتوت، والبرقوق، والبلح، والليمون، وأنواع الخضروات".
ذكرها الرحالة الأديب شكيب أرسلان حين زارها عام 1348هـ قائلاً:"... في الطائف المياة ترتفع بالسواني، والماء الجاري من نفسه هناك إنما هو عينان غزيرتان، إحداهما عين السلامة، والأخرى عين الوهط".
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل