اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد فترة من الاضطرابات في أعقاب وفاة هورست داسلر ابن ادولف دسلر في سنة 1987، بيعت الشركة لبرنار تابى أحد رجال الصناعة في فرنسا عام 1989. بيعت الشركة ب 1.6 مليار فرنك فرنسي (الآن 243.918 مليون يورو) اقترضها تابي. وأشتهر تابى في هذا الوقت بمتخصص إنقاذ الشركات من الإفلاس، وبنى ثروته على خبرته في هذا المجال. قرر تابي نقل الإنتاج إلى آسيا. فاستعان بمادونا من أجل الدعاية. وبعثته كرايست تشيرش بنيوزيلاند إلى ألمانيا كمندوب مبيعات للأحذية ليقابل أحفاد ادولف داسلر (اميليا راندل داسلر وبيللا بيك داسلر) وعاد من تلك المهمة ببعض وسائل الدعاية للترويج للشركة هناك.
في سنة 1992، لم يتمكن تابي من دفع فوائد القرض. فكلف بنك كريدي ليونيه ببيع اديداس، ومن ثم حول البنك الديون المستحقة إلى أسهم للشركة، وهذا أمر غير معتاد في الممارسات المصرفية السائدة في فرنسا. ويبدو أن البنك لانه المملوك للدولة قد حاول إخراج تابي من ضائقته المالية من أجل مصلحته الشخصية، حيث أنه كان وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفرنسية في ذلك الوقت.
في شباط / فبراير 1993، باع كريدي ليونيه شركة اديداس لروبرت لويس دريفوس، صديق برنار تابي، واشتراه بأكثر مما كان تابى يملك، 4.485 مليار فرانك (683.514 مليون يورو) بفارق 2.85 مليار (434.479 مليون يورو).في وقت لاحق، رفع تابي دعوى ضد البنك، لانه شعر أنه خدع بالبيع غير المباشر.
أصبح روبرت لويس دريفوس الرئيس التنفيذي الجديد للشركة. كما كان رئيسا لاولمبيك مرسيليا، وهو الفريق الذي تولاه تابي حتى عام 1993. أعلن تابى إفلاسه في عام 1994. اتهم في العديد من الدعاوى القضائية، ولا سيما المتعلقة بإقامة مباراة في نادي كرة القدم. وخلال عام 1997 ،عوقب بالسجن لمدة 18 شهرا قضى منها 6 أشهر في السجن في باريس. في عام 2005، منحت المحاكم الفرنسية تابي 135 مليون يورو كتعويضات (حوالي 886 مليون فرنك).