English  

كتب syrian intervention

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التدخل السوري (معلومة)


في شتاء 1970، قامت سوريا بمحاولة التدخل للدفاع عن المقاتلين الفلسطينيين، حيث أرسلت ثلاثة ألوية مدرعة ولواء كومندوس ولواء من المقاتلين الفلسطينيين بالإضافة إلى أكثر من 200 دبابة من طراز تي-55. ومع أن التفوق بالعدد كان لغير مصلحة الجيش الأردني، فقد قاتل جنود اللواء الأربعين الأردنيون قتالاً مريراً مع دعم وإسناد جوي من سلاح الجو الأردني. لكن في 23 سبتمبر 1970 وتحت الضغوطات التي أتت عليه من قبل الأردن والولايات المتحدة التي أرسلت ثلاث سفن محملة بالجنود والأسلحة كان التحرك السوري لحماية منظمة التحرير غير مخطط لها ومعتمدة على معلومات غير صحيحة مصدرها قيادة منظمة التحرير، حتى ان بعض المؤرخين يعتبرون التدخل السوري من باب ذر الرماد في العيون وانه مجرد مسرحية. وكانت القوات الأردنية على علم مسبق بتحرك القوات البرية السورية. ولم تستخدم سوريا سلاحها الجوي وهذا ايضا يضع علامة استفهام على تحركاتها من البداية. تحركت القوات السورية بقيادة اللواء محمود باغ الذي فوجئ بعنف رد القوات الأردنية التي نشرت قوات كثيفة سميت بقوات الحجاب التابعة للواء الأربعين والذي كبد القوات السورية خسائر فادحة وانطلق سلاح الجو الأردني المتكون من طائرات هوكر هنتر، بينما لم ينطلق سلاح الجو السوري لتغطية الهجوم. حيث تبين فيما بعد أن القيادة العسكرية قد انشقت وان وزير الدفاع السوري الفريق حافظ الأسد كان محتجا على اية تدخل للقوات السورية فيما يحدث في الأردن وانه هو من رفض إطلاق سلاح الجو السوري، الامر الذي دفع الجيش السوري للانسحاب مخلفا وراءه خسائر فادحة. حيث توسطت السعودية لدى الأردن للسماح للسوريين بإدخال شاحنات لسحب أنقاض قواتهم المنسحبة من شمال الأردن. وبالتالي فقد خدمت كل الظروف السياسية والعسكرية الأردن في التخلص من الفدائيين.

المصدر: wikipedia.org