اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى أن تقوية حكم الأسد في مصلحة الرئيس السوري نفسه وروسيا أيضًا، موضحًا أن ذلك سيمنح موسكو النفوذ المباشر في سوريا، وليس عبر إيران، وتابع: "هذه المصالح قد تقلل من نفوذ إيران بشكل ملموس، لكننا لا نعرف إلى أي مدى، لكن بشار لن يرحل الآن، ولا أعتقد أنه سيترك السلطة دون حرب، ولا أعتقد أنه يوجد من يريد أن تبدأ هذه الحرب، لأنها ستسفر عن مجابهة بين روسيا والولايات المتحدة، ولا يسعى أحد إلى ذلك". وقال الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع مجلة تايم الأمريكية: "بشار باقً" (في السلطة)، معربًا عن اعتقاده أنه ليس من مصلحة الرئيس السوري "ترك الإيرانيين يفعلون ما يحلو لهم" في سوريا. يدعي موقع العربي الجديد أن السعودية قد ضغطت على المعارضة السورية للقبول بوجود بشار الأسد في السلطة والتفاوض مع النظام بناءً على ذلك، وحاولت إدخال بعض عناصر المعارضة الداخلية ضمن وفود التفاوض وهذه هي مطالب روسيا والحكومة السورية لكن المعارضة السورية رفضت الضغط السعودي عليها.