اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مؤسسة الطيران العربية السورية أو السورية للطيران (بالإنجليزية: SYRIAN AIR) هي خطوط الطيران الوطنية السورية، تتخذ من مطار دمشق الدولي مقرًا لها، كانت تقدم خدماتها لأكثر من 48 وجهة في آسيا، أوروبا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فضلا عن الرحلات الداخلية داخل سوريا قبل أن تندلع الحرب الأهلية السورية في اذار/مارس عام 2011، الشركة لا تسافر حالياً الا إلى وجهات قليلة بسبب العقوبات الأوروبية والحرب في سوريا، وتعد الخطوط السورية عضو في الاتحاد العربي للنقل الجوي، تمتلك الحكومة السورية رأس مال الخطوط الجوية السورية بالكامل
يرجع تاريخ إنشاء مؤسسة الطيران السورية إلى عام 1946، وبدأت عملها بطائرتين مروحيتين طراز "سيسنامستير" وسيرت رحلاتها إلى حلب، دير الزور، القامشلي ثم توسعت خطوط الشركة خلال فترة الخمسينات فسيرت رحلاتها إلى القدس، بغداد، بيروت، القاهرة، وبلغ عدد أسطول طائرات الشركة سنة 1957 أربع طائرات من طراز دي سي 6، وفي عام 1958 اندمجت الخطوط السورية مع مصر للطيران وتكونت شركة الطيران العربية المتحدة.
انضمت المؤسسة إلى الاتحاد العربي للنقل الجوي منذ تأسيسه عام 1965، ثم انضمت في عام 1967 إلى المنظمة الدولية للطيران المدني "آياتا"، وفي 11 نوفمبر 1975 تم تغيير اسم الشركة من شركة الطيران العربية السورية إلى مؤسسة الطيران العربية السورية. وأدخلت الخطوط السورية المجال الآلي المتطور في خدماتها المقدمة عبر شبكة أنظمة آلية عالمية منذ عام 1979، نظام غبرييل للحجز الآلي عام 1981 ونظام باك ترك، نظام لود ستار للترحيل الآلي عام 1984 ونظام باهامس لإدارة أعمال مفقودات الركاب. ونظام صحارى لحجز الفنادق والمنتجعات 1986.
وفي النصف الأول من عقد التسعينات تم زيادة أسطول المؤسسة بثلاث طائرات من طراز بوينغ 727 حيث تم تسيير خطوط جديدة إلى كل من مدريد وستوكهولم، في النصف الثاني من عقد التسعينات وفي أعوام 1998 و1999 تم زيادة أسطول المؤسسة بستة طائرات طراز إيرباص إيه 320 حيث تم زيادة وتيرة الرحلات إلى بعض المحطات، كما تم تعزيز القدرة التشغيلية لأسطول المؤسسة في تشغيل الرحلات العارضة ورحلات مواسم الحج والعمرة، ومع مطلع عام 2000 تم تسيير خطوط جديدة إلى كل من بروكسل وفيينا وميلان وبرشلونة.
فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات اقتصادية على سوريا منذ 11 مايو 2004 وتشمل هذه العقوبات حظر بيع أي طائرات أو أي قطع غيار تنتجها مصانع أو شركات أمريكية أو تساهم في تكوينها بنسبة تزيد عن 10% من مجمل الجهاز، وحظر تحليق الطائرات السورية في الأجواء الأمريكية. عندما وقعت الخطوط السورية مذكرة تفاهم مع شركة إيرباص لشراء 14 طائرة من طراز إيرباص إيه 320 بقيت المذكرة مشروطة بموافقة الولايات المتحدة لكون طائرات الإيرباص تتضمن تجهيزات أمريكية تتجاوز 10 % من مكوناتها، الأمر الذي يتطلب رخصة تصدير من الحكومة الأمريكية لإتمام الصفقة، إلا أن الحكومة الأمريكية أبدت بعض المرونة في السماح لدخول قطع غيار لبعض الطائرات، وسمحت لوفد من شركة بوينغ للبحث في تعمير طائرتي من طراز بوينغ 747 ، وعملت الخطوط السورية على بحث شراء 7 طائرات روسية من طرازي توبوليف 204 وإليوشن 96، إلا أنه لم تستكمل إجراءات الشراء بالرغم من حاجة الشركة لهذه الطائرات ولأسباب مجهولة. وفي 23 تموز عام 2012 فرض الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات جديدة على سوريا, تضمنت عقوبات جديدة على الخطوط السورية ومن بين العقوبات منع الخطوط السورية من السفر إلى جميع الدول الاتحاد الأوروبي, بالإضافة إلى منع الشركة من شراء اي طائرات جديدة من الشركات الأوروبية.