اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُولد الإشعاعات السنكروترونية في الطبيعة في النجوم والمجرات من الإلكترونات السريعة التي تنتشر بسرعات مقاربة لسرعة الضوء وتقع تحت تأثير مجالات مغناطيسية شديدة فيكون مسارها على هيئة مسارات حلزونية يمكن مراقبتها من الأرض . وهذه تتسم بخاصتين : الخاصة الأولى ، وهو أن طيفها ليس من نوع الطيف العادي الذي ينشأ عن الحرارة ، وهذه تتميز بتوزيع يعرف في الفيزياء بتوزيع الفوتونات الصادرة من الجسم الأسود وتعادل طيف الشمس . والخاصية الثانية ، الاستقطاب.
والصورة المجاورة أخذت بوساطة تلسكوب الفضاء (هابل) للمجرة رقم M87 وترى سحابة من الغبار الكوني منطلقة من مركز المجرة الناصع في الاتجاه اليميني السفلي للصورة . وقد بينت دراسة ذلك الغبار الكوني انه يحتوي أيضا على إلكترونات وبروتونات تتحرك لولبيا مبتعدة عن قلب المجرة ويصاحبها أشعة سنكترونية إلى تلك المسافات العظيمة مبتعدة عن المجرة والتي تقدر بآلاف السنوات الضوئية . وإنه من العجيب فعلا أن يمتد المجال المغناطيسي لتلك المجرة إلى تلك المسافات العظيمة .