اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في العادة يمكن السيطرة على التهاب اللثة في المنزل من خلال اتباع قواعد المحافظة على الأسنان، فمثلاً: في حالات التهاب اللثة الخفيف فإنَ المحافظة على الأسنان من خلال تنظيفها بالشكل الصحيح وبانتظام باستخدام الفرشاة وخيط الأسنان ومراجعة طبيب الأسنان بانتظام هي كل ما يلزم من أجل معالجة التهاب اللثة ومنع حدوثه مجدداً، وفي حال استمرار التهاب اللثة على الرغم من كل هذه الجهود المبذولة لمنعه، فإنّه لا بد من مراجعة الطبيب للتحقق ومعرفة ما إذا كانت هناك أي أمراض أو مشاكل صحية أخرى تزامن وجودها مع علامات التهاب اللثة وأعراضها، فعلى سبيل المثال يُعتقد بأنَ التهاب اللثة المزمن والتهاب الأنسجة الداعمة من عوامل الخطر التي تشير إلى احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)
وتنبغي الإشارة إلى أنَ علاج التهاب اللثة في وقت أبكر يؤدي إلى نتائج علاجية أفضل، وبشكل عام يمكن بيان الأعراض والعلامات التي تستدعي زيارة الطبيب بأسرع وقت ممكن على النحو الآتي: