بدايةً قد يشعر المريض بأنّه مصاب بنزلة البرد العادية، لأنّه يشعر بانسداد الأنف أو كثرة سيلانه، وهذه أشهر الأعراض لنزلات البرد التي تزول وحدها في غضون أسبوعين على الأكثر، لكن أعراض لحمية الأنف لا تزول من غير علاج، وأهم هذه الأعراض هي:
- شعور بانسداد الأنف، فيجد المريض صعوبة في التنفس من الأنف، فيتوجه للتنفس من الفم أغلب الأحيان ممّا يؤدي إلى بعض المشاكل وخصوصاً وقت النوم.
- سيلان الأنف باستمرار.
- سيلان خلف الأنف إلى داخل تجويف الفم والحلق، وذلك بسبب عودة المخاط إلى الخلف ونزوله إلى الحلق بسبب كبر حجم اللحمية مما يؤدي إلى السعال المتكرّر.
- التأثير على حاسة الشم والتذوق وإضعافها أو حتى في بعض الأحيان زوالها.
- حكة حول العينين.
- تكرار التهابات في منطقة الأنف والحلق.
- انسداد الأنف قد يغير في صوت المريض.
- اللحميّات الكبيرة نسبيّاً تسبب الصداع وآلاماً في الوجه.
- وجود اللحميات في الأنف قد يؤدّي إلى انسداد القنوات الّتي تصل الجيوب الأنفية بالتجويف الأنفي ممّا يجعل هذه الجيوب أكثر عرضة للاتهابات، فيؤدّي ذلك للعديد من الأعراض المتعلقة بالتهابات الجيوب.
- اللحميّات الكبيرة قد تتدخل في عمليّة التنفس، فتؤثّر على النوم ممّا يؤدي إلى الشخير الليلي أو إلى مشاكل أكثر إزعاجاً، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي.
- في بعض الحالات النادرة جداً، قد تؤدي اللحميات الكبيرة جداً إلى تضخم الأنف والوجه، إضافة إلى ازدواجية الرؤية، هذا بسبب ضغط هذه اللحميات العملاقة على عظام الوجه وعلى الأعصاب البصرية.
يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض أكثر من عشرة أيام، ويجب الذهاب للحصول على الرعاية الطبية الفورية أو الاتصال بالطوارئ إذا واجه المريض ما يلي:
- صعوبات شديدة بالتنفس.
- تدهور مفاجئ في الأعراض بشكل كبير.
- الرؤية المزدوجة، أو انخفاض الرؤية أو ضعف القدرة على تحريك العينين.
- تورّم شديد حول العينين.
- صداع شديد على نحو متزايد يرافقه ارتفاع في درجة الحرارة أو عدم القدرة على تحريك الرأس إلى الأمام.
المصدر: mawdoo3.com