اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف حمض اليوريك أنّه مادةٌ تتكوّن في الجسم نتيجة انهيار الخلايا الطبيعية المتكوّنة كردة فعل لتناول الأطعمة المختلفة، وعادةً ما يكون ذائباً في الدم، ممّا يسهل وصوله إلى الكلى، ليتمّ طرحه خارج الجسم عن طريق البول، ويزداد مستوى هذا الحمض في الجسم عندما يكون الجسم غير قادرٍ على التخلص منه لأسبابٍ عديدةٍ، ويطلق الأطباء على هذه الحالة اسم فرط حمض اليوريك، إذ إنّ المعدلات الطبيعية له تتراوح بين (0.3-0.7) لكلّ ملليلتر دم، وفي هذا المقال سنذكر أسباب، وأعراض، وطرق علاج ارتفاع حمض اليوريك في الجسم.
قد لا يُصاحب ارتفاع حمض اليوريك (بالإنجليزيّة: Hyperuricemia) ظهور أيّة أعراض، حيث إنَّ ثلث المُصابين به فقط يُعانون من ظهور الأعراض، ولا تُعَدُّ هذه الحالة مرضاً، إلا أنَّها قد تُسبِّب الإصابة ببعض الأمراض في حال بقي حمض اليوريك مرتفعاً لمُدَّة طويلة.
يُعرَّض 20% من المُصابين بارتفاع حمض اليوريك للإصابة بالنقرس، إذ يُمكن أن يُصيب أيَّ مفصل في الجسم، إلا أنَّه تبدأ النوبات بالظهور في إصبع القدم الكبير، بالإضافة إلى القدمَين، والكاحلَين، والرُّكبتَين، والمرفقَين، وتحدث هجمات النقرس عادةََ بشكل مفاجئ في اللَّيل، ومن الأعراض المرافقة للإصابة بالنقرس ما يأتي:
يُؤدِّي تجمُّع حمض اليوريك في الكلى إلى تكوين حصى الكلى، ومن أعراض تكوُّن هذه الحصى ما يأتي:
هناك العديد من الأسباب التي تُؤدِّي إلى ارتفاع حمض اليوريك في الجسم، ومنها ما يأتي:
تُوجَد بعض العلاجات الدوائيّة المُستخدَمة في حالات ارتفاع حمض اليوريك في الدم، ومنها ما يأتي:
يجب أن يتخلص الجسم من هذا الحمض أولاً بأول، لكن إن ارتفعت نسبته في الجسم، ما الذي سيحدث؟ :