تعّرف الجيوب الأنفية على أنها تجاويف أو جيوب مملوءة بالهواء تتواجد في عظام الوجه حول الأنف، محاطة بالأغشية المخاطية، وعند الإصابة بنزلات البرد أو الحساسية تتهيج هذه الممرات مسببة ظهور العديد من الأعراض، مثل:
استمرار السعال بعد سبع أيام من الإصابة بالبرد.
ارتفاع درجة الحرارة.
الشعور بألم في الرأس عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن خمسة سنوات.
ظهور رائحة كريهة للفم.
المعاناة من آلام الأسنان.
الشعور بألم في الأذن.
تورّم المنطقة حول العيون.
المعاناة من سيلان الأنف الذي يستمر لأكثر من 10أيام.
عوامل خطر الإصابة
قد يحدث التهاب الجيوب الأنفية في بعض الأحيان بعد الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، أو نزلات البرد، أو نتيجة التعرض لبعض محفزات الحساسية، مما يؤدي إلى حدوث التورم في الجيوب الأنفية وزيادة كمية المخاط، كما أن هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحساسية الأنف، ومنها:
المعاناة من عيب خلقي في سقف الفم أو الشكل غير طبيعي للأنف.
الإصابة بعدوى في الأسنان.
تعرّض الأنف لإصابة.
وجود أجسام غريبة في الأنف.
الإصابة بمرض الجزر المعدي المريئي.
علاج حساسية الجيوب الأنفية
يمكن علاج حساسية الجيوب الأنفية لدى الأطفال من خلال اتباع العديد من الطرق، نذكر في ما يأتي بعض منها:
المضادات الحيوية، وغالباً ما تُعطى لمدة 14 يومًا على الأقل.
الأدوية المسكنة التي تعطى لتخفيف الألم مثل: دواء الاسيتامينوفين.
الأدوية المزيلة للإحتقان، مثل: السودوإيفيدرين.
وضع مرطّب الهواء في غرفة الطفل.
استخدام رذاذ الأنف للحد من الالتهابات.
استخدام الأدوية لعلاج حالات ارتجاع المريء.
أجراء العمليات الجراحية لإزالة اللحميات عند اللزوم.
مضادات الهستامين التي تساعد على تخفيف الأعراض الناتجة عن حالات التحسس.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل