اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التشخيص عادة يكون سهل في وجود الظواهر الكلاسيكية للمرض على القرنية، ويكون التشخيص صعب في حالة عدم وجود العلامات التي توحي بإصابة القرنية. يبدأ المرض عادة باحمرار وتهيج العين، مع الآلام والإفراز المائي. في كثير من الأحيان يصاحب هذا أعراض إصابة الجفن وتشمل وجود حويصلات متعددة على جلد الجفن.
بفحص المريض تظهر حويصلات على الجفن أو الوجه، وقد يكون الجفن متورم مع التهاب تقرحي به (بالأنجليزية Ulcerative blepharitis). عند إصابة القرنية يظهر بها الالتهاب الشجيري (بالأنجليزية Dendritic keratitis)، مع عدم وضوح الرؤية ورهاب الضوء.
في حالة التهاب العنبية الأمامي المرتبط بفيروس هربس البسيط، فإن ارتفاع ضغط العين يكون من الظواهر الهامة التي توجه إلى التشخيص. أيضا يلاحظ ترسب دقيق على السطح الخلفي للقرنية يسمى الترسب النجمي (بالأنجليزية Stellate keratic precipitates)، أيضا قد يكون هناك ترسب مركزي دهني كبير على السطح الخلفي للقرنية. ضمور القزحية الغير مكتمل أو الذي يأخذ شكل قطاعات يساعد على تشخيص المرض فهو يؤدي إلى عيب تضوء القزحية (بسبب الضمور في ظهارة صباغ القزحية)، وأيضا التاريخ المرضي للإصابة بالهربس البسيط على الشفتين أو الأعضاء التناسلية يمكن أن يكون مفيد في التشخيص مع أنه لا يكون حاضرا دائما. أيضا من العلامات الهامة لالتهاب العنبية الأمامي اتساع حدقة العين التلقائي دون استعمال القطرات الموسعة للحدقة.
على كل الأحوال، لا توجد علامة سريريه بمفردها يمكن أن تشخص الحالة، ولكن اجتماع عدة عوامل قد يساعد على التشخيص.