بعض الحلول التي يجري تطويرها هي:
- الحد من جريان مياه الأمطار من خلال استخدام غور بيولوجي، لتنظيف مطر الحدائق والأسطح والجدران الخضراء.
- الحد من استخدام المياه في تنسيق الحدائق من خلال استخدام تقنيات المياه الحديثة التي تقلل من استخدام الماء.
- الترشيح الحيوي للنفايات من خلال انشاء الأراضي الرطبة .
- ري المزرعات باستخدام المياه الناتجة من الاستحمام والمصارف، والمعروفة باسم المياه العادمة.
- استخدام الاساليب والتدابير الملائمة لمكافحة الآفات.
- خلق وتعزيز موطن للحياة البرية في البيئات الحضرية.
- تصميم الحدائق بطريقة تقلل من استخدام الطاقة بكفاءة، من خلال وضعها في المكان المناسب بحيث يتم التحكم في اماكن الظل لهذه الأشجار بالإضافة لاى استخدامها كمصدات للرياح.
- استخدام مواد ذات نفاذية عالية في رصف الارضيات للحد من جريان مياه الأمطار والسماح لمياه الأمطار بأن ترشح إلى الأرض لتغذية المياه الجوفية بدلا من جريانها كمياه سطحية.
- استخدام الخشب المقطوع بصورة مستدامة، ومنتجات الخشب المركب لتزيين الحدائق، والمشاريع الزراعية الأخرى، بالإضافة إلى استخدام الاخشاب المرنة.
- إعادة تدوير المنتجات، مثل الزجاج والمطاط من الإطارات وغيرها من المواد لصنع المنتجات المستخدمة في تنسق الحدائق مثل حجارة الرصف، وغيرها من المواد.
- أساليب التحكم بالتربة، بما في ذلك التسميد، لصون وتعزيز التربة السليمة التي تدعم التنوع في البيئة اليوية لبعض الكائنات.
- تكامل واعتماد الطاقة المتجددة، بما في ذلك استخدام معدات الإضاءة في الحدائق التي تعمل بالطاقة الشمسية.
المصدر: wikipedia.org