اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بين 1910 و1930، في الولايات المتحدة وأوروبا، طُورت العديد من اختبارات الأخلاق لتصنيف الأشخاص إلى أشخاص مناسبين أو غير مناسبين لإصدار أحكام أخلاقية. يصنف أو يرتب المتقدمون للاختبار قوائم موحدة لصفات الشخصية أو الأفعال الافتراضية أو صور لمشاهد افتراضية. في وقت مبكر من عام 1926، شملت كتالوجات اختبارات الشخصية أقسامًا مخصصة لاختبارات الأخلاق، على الرغم من أن النقاد جادلوا بالحُجة أن هذه الاختبارات تقيس فقط الوعي بالتوقعات الاجتماعية.
وفي نفس الوقت، ألهم كولبرج موجة جديدة من اختبارات الأخلاق. يسجل اختبار تعريف القضايا التفضيل النسبي لمبررات ما بعد تقليدية، كما يسجل اختبار الحكم الأخلاقي الاتساق في المبررات المفضلة لدى الشخص. يعامل كل منهما القدرة التقييمية معاملة اختبارات الذكاء (ومن هنا تأتي الدرجة الفردية)، وهذا يسمح بالتصنيف من خلال درجة عالية مقابل درجة منخفضة.
يعتمد استبيان الأساسات الأخلاقية على الحدس الأخلاقي المتسق عبر الثقافات: الرعاية/ الأذى، العدالة/ الغش، الولاء/ الخيانة، السلطة/ التخريب، والقداسة/ التدهور. تطلب الأسئلة من المجيبين تقييم اعتبارات مختلفة من حيث مدى ملاءمتها للأحكام الأخلاقية للمجيب. الغرض من الاستبيان هو قياس درجة اعتماد الناس على كل من الحدسيات الأخلاقية الخمسة (التي قد تتواجد مع بعضها). يجتمع أول أساسين مع التوجه السياسي الليبرالي ومجموعة الأساسات الثلاثة الأخيرة مع التوجه السياسي المحافظ.