English  

كتب surrender of leopold iii

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استسلام ليوبولد الثالث (معلومة)


استسلم ليوبولد الثالث، الملك والقائد الأعلى للجيش البلجيكي، شخصيًا للقوات الألمانية في 28 مايو، خلافًا لنصيحة حكومة بيرلو، بعد أن رأى في نصرة الحلفاء قضية خاسرة. انتُقد قراره بشدة من قبل كل من رئيس الوزراء الفرنسي بول رينو وبيرلوت في بث إذاعي في 28 يونيو 1940، حيث أعلن أن قرار ليوبولد كان «حدثًا لم يسبق له مثيل في التاريخ».

بقي الملك في بلجيكا خلال الحرب بصفته أسيرًا للألمان بينما نُفيت الحكومة واستمرت في العمل العسكري لصالح قضية الحلفاء. على عكس هولندا ولوكسمبورغ حيث قُمعَت المَلَكيّة أو انضمّت إلى الحكومة في المنفى. حافظ ليوبولد الثالث على مكانة بارزة في الأراضي المحتلة، واستمرت العملات المعدنية والطوابع التي تم إنتاجها أثناء الاحتلال في حمل وجهه أو أحرف اسمه. ومع ذلك، واصل ليوبولد تركيزه على المقاومة، وتبين موقفه عبر شعار «بلجيكا أسيرة! تحيا بلجيكا! الملك أسير! يحيا الملك!» وأثناء وجوده في السجن، أرسل رسالة إلى أدولف هتلر في عام 1942 يعود إليها الفضل في إنقاذ ما يقدر بنحو 500000 من النساء والأطفال البلجيكيين من الترحيل القسري إلى مصانع الذخائر في ألمانيا. في نوفمبر 1940، زار ليوبولد هتلر في بيرتشسغادن حيث طلب إطلاق سراح أسرى الحرب البلجيكيين.

بعد الحرب، أثارت المزاعم القائلة بأن استسلام ليوبولد كان عملًا من أعمال التعاون مع العدو، أزمة سياسية، تعرف بالسؤال الملكي (رويال كويستشن)، حول إمكانية عودته إلى الحكم، والتي انتهت في النهاية بتنازله عن العرش.

المصدر: wikipedia.org