اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في غضون السنوات ما بين 1928 و 1932 حدث تغيير كلي في تصوُّر بيثنتي للشعر، مُستَلهِماً ممن سبقوه في السريالية وخاصة من آرثر رامبو ولوتريامون وكذلك فرويد. وتُأْخَذ على أنها تعبير للشعر النثري قصيدته: عاطفة الأرض 1935، ويظهر الشعر الحُرْ في ثلاثة من قصائده وهم: سيوف كالشفاه عام 1932 والدمار أو الحب عام 1932 وظِلْ الجَنَّة عام 1944. إن نهج هذه الأشعار غير عقلاني، فقد اقترب التعبير من الكتابة التلقائية مما أدى إلى عدم قبولها كعقيدة نؤمن بها، فالشاعر يحتفل بالحب كقوة طبيعية بدون أية سيطرة حيث تقضي على كل الحدود الإنسانية، وينتقد الاتفاقيات التي يحاول المجتمع إلقاء القبض عليها.