اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن للجراح اليوم أن يجري استئصالاً للزائدة بإحدى هاتين الطريقتين:
وهو عبارة عن أنبوب معدني طويل ذو عدسة متصلة بكاميرا تلفزيونية مما يمكن الجراح من ممارسة عملية استئصال الزائدة مباشرة عبر شاشة التلفزيون .
كما تستخدم أدوات جراحية تدخل في فتحات صغيرة لإزالة الزائدة . وتعتبر هذه العملية خيارا أكثر أمانا من العملية المفتوحة .
ويبدو حالياً أنه لا يوجد فرق بين الطريقتين من حيث التكاليف، ومدة بقاء المريض في المستشفى، أو نسبة الالتهاب.
مع ذلك قد تسمح عملية المنظار للمريض أن يعود لممارسة نشاطه الطبيعي أكثر سرعة من العملية المفتوحة، لكنها لا تطبق على كل مريض .
ويرجع القرار للمريض وللطبيب في إجرائها.
بصرف النظر عن نوعية عملية، فمن المتوقع شعور المريض بآلام ما بعد جراحة استئصال الزائدة الدودية وذلك ما يستوجب قسطاً من المسكنات .
لا ينصح بأخذ أي مسهلات، حقن شرجية أو مسكنات للألم. المسهلات قد تسبب انفجار الزائدة الدودية كما أن المسكنات وخافضات الحرارة تصعب من عملية التشخيص مسكنات الألم تعطى بعد إجراء العملية مضادات حيوية إذا وجد تلوث جرثومي.