English  

كتب surgically removed

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استئصالها جراحيا (معلومة)


الإجراء الجراحي

يمكن للجراح اليوم أن يجري استئصالاً للزائدة بإحدى هاتين الطريقتين:

  1. عملية مفتوحة: يجري الجراح في هذه العملية شقاً صغيراً بطول 4 – 5 سم عبر الجلد، بعدها تفصل عضلات جدار البطن مظهرة البريتون وهو غشاء في الجدار البطني يقص ليظهر المصران الأعور ذلك الجزء من الأمعاء الغليظة الذي تتصل به الزائدة. وبعد تحريك الأمعاء الدقيقة جانباً، تتحرر الزائدة بحذر من التركيبات المحيطة بها وتربط الأوعية الدموية المحيطة بالمكان. عندها، تربط الزائدة وتستأصل ثم ترسل إلى مختبر علم الأمراض للفحص . ويدفن ما بقي من الزائدة بعد الاستئصال في المصران الأعور. أخيراً .. تغلق الشقوق في غشاء البريتون والجدار العضلي والجلد، عن طريق الخياطة أو التدبيس .
  2. عملية المنظار: يستخدم المنظار لرؤية التجويف البطني من الداخل أثناء قيام الجراح بإزالة الزائدة .

وهو عبارة عن أنبوب معدني طويل ذو عدسة متصلة بكاميرا تلفزيونية مما يمكن الجراح من ممارسة عملية استئصال الزائدة مباشرة عبر شاشة التلفزيون .

كما تستخدم أدوات جراحية تدخل في فتحات صغيرة لإزالة الزائدة . وتعتبر هذه العملية خيارا أكثر أمانا من العملية المفتوحة .

ويبدو حالياً أنه لا يوجد فرق بين الطريقتين من حيث التكاليف، ومدة بقاء المريض في المستشفى، أو نسبة الالتهاب.

مع ذلك قد تسمح عملية المنظار للمريض أن يعود لممارسة نشاطه الطبيعي أكثر سرعة من العملية المفتوحة، لكنها لا تطبق على كل مريض .

ويرجع القرار للمريض وللطبيب في إجرائها.

بصرف النظر عن نوعية عملية، فمن المتوقع شعور المريض بآلام ما بعد جراحة استئصال الزائدة الدودية وذلك ما يستوجب قسطاً من المسكنات .

علاجات دوائية

لا ينصح بأخذ أي مسهلات، حقن شرجية أو مسكنات للألم. المسهلات قد تسبب انفجار الزائدة الدودية كما أن المسكنات وخافضات الحرارة تصعب من عملية التشخيص مسكنات الألم تعطى بعد إجراء العملية مضادات حيوية إذا وجد تلوث جرثومي.

المصدر: wikipedia.org