سورة المؤمنون سورة مكية، وهي آخر حزب المئين، آياتها 118، وترتيبها في المصحف 23، في الجزء الثامن عشر، نزلت بعد سورة الحج، بدأت بأسلوب توكيد قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ .
سبب التسمية
سميت بهذا الاسم الجليل لانها ابتدات بذكر صفات المؤمنين الذين استحقوا بها الفلاح في الدنيا والاخرة.
محور مواضيع السورة
سورة المؤمنون من السور المكية التي تعالج أصول الدين من التوحيد والرسالة والبعث.
سبب نزول السورة
- قال عمر بن الخطاب : كان إذا أنـزل الوحي على رسول الله يسمع عند وجهه دويّ كدوي النحل، فمكثنا ساعة، فاستقبل القبلة ورفـع يديه فقال: "اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارضنا وارض عنا"، ثم قال: "لقد أنـزلت علينا عشر آيات من أقامهنَّ دخل الجنة" ثم قرأ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى عشر آيات،
- عن أبي هريرة أن رسول الله كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء فنزل (الذين هم في صلاتهم خاشعون) فَطَأْطَأَ رأسَه.
- عن أنس بن مالك قال: قال عمر بن الخطاب وافقتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في أربعٍ : قلتُ : يا رسول الله لو صلَّيْنا خلفَ المقامِ، ولو ضرَبْتَ على نسائِك الحجابَ، ونزلت هذه الآيةُ : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ } فقلتُ أنا : تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقين فنزلت { فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } ودخلت على أزواجِه فقلتُ : لتنْتَهِينَّ أو ليُبْدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ فنزلتِ الآيةُ.
المصدر: wikipedia.org