شرع الله -تعالى- لنبيه صلاة العيد في السنة الأولى للهجرة، وجاءت مشروعيتها في القرآن الكريم والسنة النبوية، فقد ثبت بالتواتر عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان يؤدي صلاة العيدين، وقد أجمع المسلمون قديماً وحديثاً على مشروعيتها، ولصلاة العيد العديد من السنن والمستحبات التي ينبغي بالمسلم أن يحرص عليها، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:
- التجمّل عند الخروج إليها، والحرص على ارتداء أفضل الثياب.
- الذهاب إلى صلاة العيد مشياً على الاقدام.
- مخالفة الطريق، ويُراد بذلك أن يرجع الإنسان من طريق غير الطريق الذي ذهب منه.
- التطيّب، والاغتسال قبل الخروج إلى صلاة العيد.
- التكبير في مكان الصلاة وأثناء السير إليها، مع رفع الصوت في فعل ذلك.
- تقديم صلاة العيد على خطبتها، حتى ولو انصرف بعض الناس؛ لأنّ المحافظة على سنة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أولى من حبس الناس لسماع الخطبة.
- أداء صلاة العيد خارج البلد وليس في المساجد؛ إلا لعذرٍ؛ كالمطر ونحوه.
- أكل بعض التمرات بعددٍ فرديٍ قبل صلاة العيد في عيد الفطر حتى يتحقّق الإفطار، وتأخير الإفطار إلى بعد صلاة العيد في عيد الأضحى؛ للأكل من الأضحية.
المصدر: mawdoo3.com