English  

كتب sunken ship camp

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مُخيم السفينة الغارقة (معلومة)


كان قرار بارتليت بإيداع المُؤن والمخزونات على الجليد قد ساهم في إنشاء مُخيم الجليد، المعروف باسم مُخيم السفينة الغارقة، والذي ظهر للوجود في الوقت الذي غرقت فيه كارلوك. وقد تم بناء ملجأين، أحدهما كوخ قباني له سقف قماش، والآخر شُيد من صناديق التعبئة. وقد أُضيف إلى هذا الأخير مطبخ مع فرن كبير تم إنقاذه من غرفة المُحرك في كارلوك. وبُنى مأوى صغير مُنفصل للإنويت الخمسة، وسور خارجي تم إنشائه كيفما اتفق من أكياس الفحم والحاويات المُتنوعة. وقد وفر المُخيم بحسب كلمات ماكينلي، «منازل كبيرة ومريحة يمكن الاعتماد عليها في المأوى لفترة طويلة». كانت المُؤن وفيرة، وتمكنت المجموعة من تناول الطعام بشكل جيد. وقد قضوا مُعظم الوقت في الأيام الأولى للمُخيم في إعداد وضبط الملابس ومُعدات النوم، استعداداً للمسيرة القادمة إلى جزيرة رانجل. كان انجراف الجليد يُحرك المُخيم ببطء في اتجاه الجزيرة، ولكن حتى ذلك الحين لم يكن هناك ضوء في النهار كاف لاستئناف السير.

وسط كل هذا النشاط، لعب ماكاي وموراي، والذين انضما إلى عالم الأنثروبولوجيا هنري بيوشات، دوراً بسيطاً في الحياة العامة للمُخيم وعبروا عن عزمهم تركه في أقرب وقت مُمكن. وقد أراد بارتليت أن ينتظر ساعات النهار الطويلة في شهر فبراير قبل مُحاولة السير، إلا أن ماكينلي ومامين تمكنا من إقناعه بإرسال مجموعة استطلاعية لإنشاء مُخيم في جزيرة رانجل. في 21 يناير، قامت مجموعة من أربعة، بقيادة الضابط الأول لكارلوك ألكسندر أندرسون وشارك فيها أعضاء الطاقم تشارلز باركر وجون برادي وإيدموند جولايتلي، بمُغادرة مُخيم السفينة الغارقة بتعليمات من بارتليت لتأسيس مُخيمهم في بيري بوينت أو بالقرب منها على الشاطئ الشمالي من جزيرة رانجل. في 4 فبراير، عاد بيارن مامين، الذي رافق المجموعة كمُرشد، إلى مُخيم السفينة الغارقة، وأفاد بأنه ترك المجموعة على بعد بضعة أميال من الأرض التي كان من الواضح أنها ليست جزيرة رانجل، وربما كانت جزيرة هيرالد، على بعد 38 ميل (61 كـم) من وجهتهم المقصودة. كانت هذه آخر مشاهدة لمجموعة أندرسون. ولم يتم تحديد مصيرهم النهائي إلى أن انقضى عشر سنوات، عندما تم العثور على رفاتهم في جزيرة هيرالد.

المصدر: wikipedia.org