اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال الفترة الماضية تم استدعاء سهير الأناسي إلى مقر أمن الدولة السوري ثلاث مرات للضغط عليها لإغلاق مجموعتها الحوارية على فيسبوك.
وجرى مصادرة بطاقتها الشخصية وتهديدها بالسجن سنتين ونصف السنة، حسب ما روته لصحفيين وحقوقيين، ورفضت الناشطة الحقوقية بعد ذلك طلب استدعاء للمرة الرابعة إلى أمن الدولة وطالبتهم بإعادة بطاقة هويتها أو اعتقالها إن أرادوا إحضارها قسرا.
انضمت سهير الأتاسي إلى الائتلاف الوطني السوري عام 2012 وتم انتخابها كنائبة لرئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب.