English  

كتب sultan saud al qasimi

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلطان سعود القاسمي (معلومة)


الشيخ سلطان سُعود القاسمي هو ناشط وكاتب وجامع لوحات ورجل أعمال إماراتي وزميل غير مقيم بكلية دبي للإدارة الحكومية والمؤسس والمدير التنفيذي لشركة بارجيل للأوراق المالية وزميل المدير في المختبر الإعلامي لمعهد ماساتشوستس للتقنية.

وهو مختص في الشؤون العربية ويكتب في عدة صحف ومواقع مثل نيويورك تايمز وغيرها.

اشتهر عالميا اثر تغطيته لأحداث الربيع العربي عبر تويتر حيث كان مصدرا مهما للصحفيين. حيث نقلا مثلا إلى اللغة الإنجليزية خطابات الرئيس الليبي آنذاك معمر القذافي بصفة آنية.

وقد أسس "مؤسسة بارجيل للفنون" وهي تحتوي على أكثر من 600 لوحة فنية لرسامين عرب. وقد قامت مؤسسته بعدة عروض حول العالم.

النشأة

ينتمي سلطان سعود القاسمي لقبيلة القواسم التي تحكم إمارة الشارقة ووالدته هي الشيخة ناعمة بنت ماجد القاسمي وهي أول معلمة إماراتية في التعليم النظامي منذ الستينات من القرن العشرين.

الدراسة

حاز سلطان سعود القاسمي على الإجازة في إدارة الأعمال الدولية من الجامعة الأمريكية في باريس في 1998 وعلى الماجستير في الصيرفة العالمية والتمويل من الكلية الأوروبية للأعمال لندن في 2004.

النشاط

درّس سلطان سعود القاسمي مادتي ريادة الأعمال والتاريخ في الكلية التقنية في دبي من 2008 إلى 2010. ينشط في مجال تمكين الشباب وفي ريادة الأعمال حيث شغل منصب رئيس مجلس إدارة فرع الإمارات لمؤسسة القيادات العربية الشابة لمدة ثلاث سنوات. وهو كذلك ناشط في موقع تويتر إذ اختارته مجلة فوربس الشرق الأوسط في المرتبة الأولى ضمن قائمة "أكثر 100 شخصية عربية حضورا على تويتر". كذلك فقد كتب مقالات رأي في جريدة الإمارات اليوم. ويكتب مقالات رأي أيضا في جريدة ذا ناشيونال والموقع الإخباري المونيتور وسي إن إن.كوم وموقع ديموكراسي ناو. وكتب في فاينانشال تايمز وذي إندبندنت وذا غارديان وهافنغتون بوست وذا هيندو وذا ديلي ستار ونيويورك تايمز، وله مقال شهير في موقع موني وركس. انبرى للدفاع عن دبي من التغطية الصحفية البريطانية لأزمة ديون دبي أين كتب مقال رأي في صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عنوانه "إذا كنتم تظنون دبي سيئة، أنظروا فقط لبلدكم نفسه". وهو مؤيد لمنح الجنسية الإماراتية لبعض المقيمين من ذوي الكفاءات حيث كتب مقال رأي في صحيفة غلف نيوز في 2013 يدعو فيه الدولة لمنح الجنسية للعلماء والأكاديمين ورواد الأعمال وغيرهم من الكفاءات. وقد أثار مقاله ردود فعل معارضة. وهو أيضا مؤسس "بارجيل للفنون" التي تُقام فيها معارض بشكل دوري لعرض هذه الأعمال للجمهور، حيث يزيد عدد المجموعة التي يقتنيها عن 600 عمل فني عربي وشرقي.

تضم مجموعته من الأعمال الفنية لوحات لضياء العزاوي ومروان قصاب باشا وغيرهم. وعرض لوحات مختارة من مجموعته في سنغفورة وفي متحف آغا خان للفن الإسلامي في تورونتو بكندا وفي معهد العالم العربي في باريس.

عُين منذ صيف 2014 زميل المدير في المختبر الإعلامي لمعهد ماساتشوستس للتقنية. وأنشأ "صندوق ثامر سلمان للتضامن التربوي" عقب وفاة قريبه ثامر بن سلمان القاسمي وقد أسس الصندوق في الجامعة الأمريكية في باريس فضاء للمعلوماتية تخليدا لثامر بن سلمان. وكان عضوا في لجنة تحكيم الدورة العاشرة من «جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب» في 2016.

وقدّم منذ 2016 مقاطع فيديو في موقع +AJ تحت عنوان "لوحة+"، يعرض فيها لوحات ويحللها. وهو ناشط أيضا في ميدان توثيق المعمار في إمارة الشارقة ويكتب كتابا حوله. يدرّس منذ 2020 في الجامعة الأمريكية في باريس ودرّس منذ 2019 في كلية بوسطن وقد درّس في سنة 2018 و2019 في جامعة جورجتاون وفي 2017 و2018 في جامعة ييل. وهو عضو في لجنة المحافظة على التراث، في الإمارات.

آراؤه

هو مؤيد لمنح الجنسية لبعض الوافدين في الإمارت من ذوي الكفاءة ومؤيد لحرية المثلية الجنسية ولحرية تعاطي الماريخوانا.

الجوائز

  • جائزة الشيخ راشد للتميز الأكاديمي، 2006
  • جائزة داعمي الفنون، هيئة دبي للثقافة والفنون، 2010
  • 253# في "أقوى 500 شخصية عربية 2011"، أريبيان بزنس
  • 1# في "أكثر 100 شخصية عربية حضورا على تويتر"، فوربس الشرق الأوسط
  • 82# في "أقوى 100 عربي"، جلف بيزنس، 2013
  • 63# في "أقوى 100 عربي"، جلف بيزنس، فبراير 2014
  • 28# في "قائمة أقوى 100 عربي تحت سن الأربعين"، أريبيان بزنس، أبريل 2015
  • الدكتوراه الفخرية، من الجامعة الأمريكية في باريس، 23 مايو 2017
  • 19# في "مؤشر قادة الرأي العرب"، معهد غوتليب دوتفايلر، 2018
  • ضمن قائمة "أقوى 100"، مجلة أموال، يناير 2020

أعماله

  • محور "العالم العربي: مجموع الأجزاء المكونة له" في كتاب "سجل من تاريخ لم يكتمل: الفن العربي من الحديث إلى المعاصر/أعمال من مؤسسة بارجيل للفنون"، إشراف: عمر خليف، نشر: رواق وايتتشابل، 2015 (بالإنجليزية)
المصدر: wikipedia.org