English  

كتب sultan mowar

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلطان موار (معلومة)


قام السلطان علي بتفويض الشؤون الإدارية في موار إلى راجا تمنغكونغ موار، (المعروف أيضًا باسم تمنغكونغ بادوق تون موار) وقضى معظم وقته في ملقا. كانت موار قليلة السكان في عام 1855 وكان عدد سكانها 800، وحكومتها ليس لها هيكل رسمي. وفي عام 1860 اقترض السلطان علي 53600 دولار من شركة شلاباه لإقراض الأموال، مقابل أن يُسدَّد الدين من راتبه الشهري، لكنه أصبح غير قادر على تسوية ديونه، واشتكت الشركة إلى الحكومة البريطانية في عام 1866، وتحت الضغط البريطاني لتصفية ديونه؛ منح السلطان علي شركة شلاباه الحق في بيع ممتلكاته في موار إلى تمنغكونغ جوهر كرهن عقاري إذا كان غير قادر على سداد ديونه في الوقت المناسب.

ظلت علاقاته مع تمنغكونغ داينغ إبراهيم متوترة، وفي عام 1860 سمح السلطان لبعض وجهاء البوقس ونبلاء رمباو ونكري سمبيلن بالاستقرار في موار وإعداد أنفسهم للهجوم على جوهر. وفي 1862 توفى تمنغكونغ داينغ إبراهيم وخلفه ابنه تمنغكونغ أبو بكر في منصب تمنغكونغ جوهر، وظلت التوترات قائمة بينهما، وأرسل تمنغكونغ أبو بكر رسالة إلى السلطان علي لتأكيد سيادته على إقطاعية سيغمات، وأدت الخلافات المستمرة حول سيادة سيغمات إلى اندلاع حرب بين رجال التمنغكونغ مع السلطان. وبعد أحد عشر عامًا في 1873 أدت محاولات زعيم البوقس في جمع الضرائب الجمركية من السكان في مصب موار إلى مزيد من الصراع مع رجال أبي بكر (الذي أصبح مهراجا جوهر في عام 1868).

وخلال السنوات المتبقية من حكم السلطان علي، لم يكن هناك نشاط اقتصادي واضح في موار، وقام بتفويض تحصيل إيرادات موار إلى زعيم البوقس وأتباعه، وفي عام 1868 كلّف السلطان علي "بابو رماسامي" بتحصيل إيرادات موار، وتقرَّب مستثمر مناجم أوروبي من السلطان علي في 1872، ومنحه السلطان حقوق تعدين حصرية على كامل إقليم كيسانغ لمدة خمس سنوات. وبعد ثلاث سنوات تقرّب تاجر أمريكي من السلطان ومنحه السلطان امتياز شراء 45 ميل مربع (120 كـم2) من الأراضي داخل إقليم كيسانغ.

وفاته والخلاف بعده

أمضى السلطان علي سنواته الأخيرة في أومباي بملقا، وعاش على مرتب شهري صغير منحته شركة الهند الشرقية البريطانية. وبنى قصرًا لنفسه وعاش مع زوجته الثالثة "سيك سيمبوك" حتى وفاته في يونيو 1877، ودفن في ضريح داخل حدود مسجد أومباي. قبل وفاته بفترة وجيزة أراد السلطان علي نقل سلطة منطقة كيسانغ إلى "تونكو محمود" ابنه من زوجته الثالثة "سيك سيمبوك" البالغ من العمر 11 عامًا، لكن قوبل قراره بعدم احترام كبير بين بعض الملايوين في سنغافورة، الذين رأوا أن تونكو علم شاه هو الأحق بوراثة الإقليم حيث كان ابنه الأكبر. بعد وفاة السلطان علي أصبح إقليم كيسانغ في أيدي أخيه الأكبر أونغكو جليل، وأجرت السلطة البريطانية استفتاء بين النبلاء لتقرير مصير الإقليم، وصوَّت النبلاء بالإجماع لصالح المهراجا أبو بكر، وسلم الحاكم البريطاني إقليم كيسانغ إلى المهراجا، مما أزعج تونكو علم شاه والعديد من مؤيديه. وأدت مطالباتهم المستمرة بإقليم كيسانغ إلى انداع ما يُعرف بـ "حرب جيمنتا الأهلية" عام 1879.

المصدر: wikipedia.org