English  

كتب sultan asaad al himyri

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السلطان اسعد الحميري (معلومة)


يعتبر بنو وائل الحميريون هم أعرق واقدم الاسر والقبائل التي تقطن هذه المديرية منذ القرن الخامس الهجري كما ورد في كتاب المقحفي «مجموع البلدان والقبائل اليمنية» بني وائل قبيلة حميرية تنتمي إلى وائل بن سدد بن زرعه بن حمير بن سبأ الاصغر.

ومن الحميريين من يدخل نسبهم في الكلاع ومن هؤلاء بنو الوائلى من اصاب كما ان منهم بنو وائل في مديرية الحزم، وقد كانت لهم في أول القرن السادس الهجري زعامة على بلاد وُحَاظَةُ وماجاورها من بلاد حبيش والعدين وغيرها ومن مشاهيرهم الامير اسعد بن وائل الحميري المتوفي قتلاً سنة 525هـ .

الجوامع في مديرية حزم العدين معظمها أثرية قديمة بعضها يعود تاريخة إلى القرن الخامس الهجري وبعضها إلى القرن السابع الهجري واخر إلى القرن السادس الهجري.

يوجد في مديرية حزم العدين مسجد السلطان اسعد بن وائل الحميري الذي يعود تاريخه إلى القرن الخامس الهجري ويوجد مسجد آخر بجواره تماماً يقع قبر السلطان اسعد بن وائل الحميري وإلى جانبه قبرالشيخ الفقيه زيد بن الحسن الفائشي مؤلف كتاب التهذيب في الفقه والذي كان قد تولى القضاء للسلطان اسعد بن وائل الحميري ويقال ان السلطان اسعد بن وائل الحميري كان قد عينه قاضيًا عليها الا ان زيد بن الحسن الفائشي رفض ذلك بشدة وقرر الرحيل إلى زبيد للتفرغ للعلم لكن السلطان اسعد بن وائل الحميري لم يستطع الاستغناء عنه فارسل جنودة لإعادته وعندما أعادوه اليه أوقف له أرض كبيرة تمتد من يريس إلى المنطقة التي تم اعادته منها عندما كان قد رحل وقال له هذه الارض وقف لك وتفرغ للعلم فتقبلها الشيخ زيد بن الحسن الفائشي وأوقفها لصالح العلم وطلاب العلم، وهو الامر الذي أدى إلى ازدهار العلم في عهده وزيادة المؤلفات الفقهية والعلمية واللغوية، قال ابن سمرة في كتابه (طبقات فقهاء اليمن) (زيد بن الحسن الفائشي) ولد ليلة الجمعة لخمسة عشر ليلة خلت من شوال سنة (458)هـ ومات في رجب سنة (528) هـ وهو ابن سبعون سنة وقد تفقه بشويخ كثيرة وكان عالماً بعلوم كثيرة ومنها علم القرآن والتفسير والحديث والفقه واللغة والتوحيد والحساب وكان كثير الحج وربما جاور مكة وكان كثير الترحال في طلب العلم وكانت له مكتبة تحتوي أكثر من خمسمائة كتاب حينها، ولذلك كثرت علومه وظهرت فضائله وجمعت خزائنه وكان قواماً في الليل يصلي بالسبع القراءات من القرآن كل ليلة وقد الف كتاب (التهذيب في الفقة) وقد تفقه على يديه علماء كثير وكانوا لا يفارقون مجلسه وكان مؤنساً للاصحاب بفضل صلاح سلطان بلده وحبه للعلم والعلماء وهو اسعد بن وائل الحميري وكان هذا السلطان يؤثر مذهب السنة وعمارة المساجد وحب العلماء والقراء والعبّاد ويحبون السلف الصالح ويقتفون باثارهم ويقتدون باقوالهم وافعالهم اذ كانت وُحَاظَةُ ببركات عبادها وفقهائها وعدل سلطانها واسعة الارزاق كثيرة ونظرة البساتين والاسواق عامرة المساجد كاملة المحارث والموارد وكان قتل السلطان اسعد بن وائل الحميري في جمادي الاولى سنة (515)هـ وقبره في قرية الجعامي ثم ولي بعده ولده عبد الله (24) سنة ومات في جمادي الاخرى (539)هـ.

المصدر: wikipedia.org