اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتشتهر هذه الناحية بجودة مائها وثراءه من ناحية المياه المعدنية التي تخرج من ينابيع من داخل الأرض ومن صفات هذه المياه أرتفاع درجة حرارتها، فالماء يخرج ذو غليان شديد ومن أماكن مختلفة في هذه المدينة المطلة على ضفاف نهر دجلة، وتسمى المنطقة بحمام العليل بخصوصيتها حيث يقال إنها تشفي كثير من الأمراض مثل مرض الصدفية بأنواعها و الروماتيزم وداء المفاصل وتساعد على شفاء الجروح التي تصيب الجلد وتعقم الجسم من البكتريا الضارة والجراثيم وتريح العضلات والجسد المتعب وأول من سكنها وطورها جماعات أتت من الموصل فبنوا به الخانات والمطاعم والفنادق وأصبحت وجهة سياحية مهمة وأقام الحاج عبد أحمد شهاب المولى مشروع للماء الصالح للشرب.
تستخدم مياه العيون الكبريتية في معالجة العديد من الأمراض كالصدفية و الاكزيما وبعض أنواع الحساسية وامراض المفاصل والجهاز التنفسي والجهاز العصبي والامراض النسائية وفي تنشيط الدورة الدموية.
ان المزايا العلاجية لهذه المياه وقدرتها على الشفاء من العديد من الامراض ليست وليدة اكتشاف حديث، لقد كانت مزايا مياه العيون الكبريتية معروفة منذ قرون لدى قدماء الاغريق في معالجة الأمراض الجلدية وتحولت مواقع ينابيعها في العديد من مناطق العالم ومنها منطقة الشرق الأوسط إلى مناطق سياحية وترفيهية وتعرض فيه الحفلات الموسيقية وقد تم اكتشاف الكثير من الآثار حول مواقع هذه الينابيع التي تدل على تعرضها قديماً إلى نشاط اقتصادي وتجاري.
وكانت مواقع المياه الكبريتية مركز جذب النشاط والاستيطان البشري منذ أقدم العصور بفعل دورها في حماية صحة الإنسان من الامراض، وازدادت اهمية الينابيع الكبريتية في اوقات الغزوات والحروب والاوبئة إذ يستخدمونها لأغراض الاستحمام في مياهها واستنشاق بخارها وشرب المياه لمعالجة الامراض.
وتعد محافظة نينوى من المحافظات التي تشتهر بوجود العيون الكبريتية فيها وهي عين كبريت في مدينة الموصل وعين حمام العليل التي تقع في ناحية حمام العليل وهي من اعظم الينابيع الكبريتية بالعالم وهذه العيون يرتادها السياح والزائرون لهذه المدينة من جميع ارجاء العراق وبعض الدول الأخرى للسياحة ومشاهدة المناظر الجميلة والخلابة والاطلاع على هذه العيون ومياهها أو لغرض العلاج من الامراض التي تصيبهم.