English  

كتب suicides on the bridge

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حالات الانتحار على الجسر (معلومة)


طبقًا لمواد مجمعة من عدة تقارير إخبارية، فقد انتحر 207 شخص على الأقل ملقين بأنفسهم إلى مياه خليج تامبا منذ افتتاح الجسر الجديد في 1987، كما حاول 34 شخصًا الانتحار ولكنهم قد نجوا. فقد نجت أنثى كلب من نوع روتويلر تدعى شاسا من الغرق بعد أن تبعت مالكها أو حملها هو على القفز معه، بينما مات هو. كما أنهى 51 شخصًا آخر حياتهم على جسر صن شاين سكاي واي القديم في الفترة من 1954 وحتى 1987. وهناك عدد آخر من المفقودين يشتبه في كونهم قد قفزوا من فوق الجسر، إلا أن وفاتهم لم تتأكد لعدم العثور على جثثهم.

ومع ذيوع صيت الجسر كوسيلة لهلاك المحبطين، قامت ولاية فلوريدا بتركيب ستة خطوط هاتفية للطوارئ بطول الجزء المركزي من الجسر في عام 1999، كما دفعت بدوريات للحراسة على مدار 24 ساعة. واعتبارًا من عام 2003، تلقى مركز الاتصالات 18 اتصالاً تحذر من حالات قفز محتملة، وقد نجت تلك الحالات جميعًا طبقًا لما جاء في تقرير جريدة سانت بيترسبرغ تايمز. على أن العدد الإجمالي للقافزين من فوق الجسر لم ينخفض بشكل مؤثر منذ وضع وسائل الحماية تلك.

في 27 أبريل عام 1997 قام مجموعة من المخاطرين، بقيادة نادل من مدينة فورت لوديردال وعدد من المشاركين من الذكور والإناث بالإعلان عن قيامهم بقفزة جماعية بالحبل "للتأرجح" من الجسر، حيث كان من المفترض أن يحملهم في تأرجحهم للأمام والخلف حبل صنع منزليًا من كابل من الصلب وتم تثبيته في نقطة القفز. وبعد وصول المجموعة في سيارة فارهة، قاموا على غير المتوقع بالتوقف عند ذروة الجسر، وأسرعوا بإعداد الكابل وربط أنفسهم به باستخدام أحزمة وقفزوا من فوق الجسر. إلا أن تلك المخاطرة قد فشلت عند عجز الغلاف البلاستيكي للكابل الصلب عن تحمل الزيادة في قوى الجذب الواقعة عليه في حركة التأرجح، ليتمزق الغلاف وتنزلق القامطات المثبتة عليه عن الكابل ليهوي القافزون لمسافة 60 قدمًا في الماء، مما أدى لإصابات في العنق وبعض الكسور. وقد تم تصوير الحادث بأكمله بكاميرات فيديو مختلفة تم إعدادها لتصوير القفزة.

وفي مقابلة لاحقة مع برنامج تلفزيوني، أكد قائد المجموعة أن المكونات المستخدمة كانت بمعايير تكفي لاحتمال الوزن الإجمالي للمشاركين في القفزة، وأنه اعتقد حينها أن الأدوات المستخدمة آمنة. ولكن دراسات أجريت بعد ذلك أشارت لأن تصميمه للحبل لم يراع الزيادة في حمل الجاذبية الناتج عن حركة الرقاص في القفزة ذاتها، وهو ما يتجاوز المواصفات القياسية للمكونات المستخدمة مما أدى للانهيار المروع لبنية كابل القفز. ومنذ وقوع ذلك الحادث، لم تحاول أية مجموعة أخرى القيام بقفزة مخاطرة من فوق الجسر. وقد تمت إذاعة ذلك الحادث في برنامج دسترويد إن سكندز (Destroyed In Seconds) في 2 مارس 2009.

في عام 2006 ظهر فيلم بعنوان لورين كاس (Loren Cass) عرض قفزة انتحارية من جسر صن شاين سكاي واي.

وفي 12 أكتوبر عام 2009 ثم العثور على جثة في حقيبة سيارة مشتعلة. وقد رأى شهود رجلاً يحمل علبة وقود بالقرب من السيارة. وقد رأى شرطي في دورية الطرق السريعة بفلوريدا رجلاً في وقت لاحق يقفز من فوق الجسر.

يُحظر في حارة الطوارئ لأية أسباب سوى الطوارئ (بما في ذلك مشاهدة المناظر الطبيعية)، وكذلك الحال بالنسبة للمشاة وراكبي الدراجات. وتتم مراقبة حركة المرور على الجسر عن بُعد من خلال دورية الطرق السريعة بفلوريدا، وعند مشاهدة أية سيارة متوقفة، أو غير قانونية أو أحد المشاة يتم إخطار الشرطة للتصرف.

المصدر: wikipedia.org