توثيق العلاقة بين التدريس والتقويم باستعمال نتائجِ التقويم في توجيه التعلُّم وتطويره، وكذلك تعزيز دور المتعلّم في تقويم نشاطات التعليم والتعلّم.
توسيع دائرة التقويم ليتضمّنَ بالإضافة إلى التحصيل المعرفيّ قياسَ وتنمية المهارات والميول والاتجاهات العلميّة باستخدام أدواتٍ مناسبة.
الاعتماد على أسلوب التقويم التراكميّ باستخدام ملفات التقويم (الحقائب التربويّة)؛ وذلك لأهميّةِ هذا الأسلوب في إعطاء صورة مُتكامِلة عن مستوى المتعلم من جميع النواحي المعرفيًّة والمهاريّة والوجدانيّة.
الاعتماد على التطبيقات الفعالة بأشكالها المتنوعة؛ بهدف الوصول إلى المَلَكة الذاتيّة التي لا تتحقَّق إلا بالتدريب المستمر، والذي يجبُ أن يشملَ مختلفَ المواد التعليميّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل