English  

كتب suggested tasks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المهام المُقترحة (معلومة)


اقتُرح عدد من المهمات إلى أورانوس. فقد اقترح علماء من مختبر مولارد لعلوم الفضاء في المملكة المتحدة مهمة أورانوس باثفيندر المشتركة بين ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية إلى أورانوس. قُدّمت دعوة لوكالة الفضاء الأوروبية من أجل إرسال مهمة من الفئة المتوسطة إلى أورانوس في ديسمبر 2010 بتوقيع 120 عالماً من أنحاء العالم، على أن تُطلق في عام 2022. حددت وكالة الفضاء الأوروبية تكلفة المهام المتوسطة بـ 470 مليون يورو.

في عام 2009، طوّر فريق من علماء الكواكب من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا تصميماً لمتتبع مداري لأورانوس يعمل بالطاقة الشمسية. كانت نافذة الإطلاق الأفضل لمثل هذا المسبار في أغسطس 2018. وكان ليصل إلى أورانوس في عام2030. ربما تتضمن الحزمة العلمية أجهزة قياس المغناطيسية، وكاشفات الجسيمات، وربما آلة تصوير.

في عام 2011، أوصى مجلس البحوث الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية بمهمة المسبار والمتتبع مداري لأورانوس كمرتبة ثالثة من حيث الأولوية في برنامج مهمات ناسا فلاغ شيب عن طريق استبيان العقد للعلوم الكوكبية. ومع هذا، تُعتبر هذه المهمة ذات أولوية أقل بالمقارنة مع المهمات المستقبلية إلى المريخ والنظام الجوفياني (نسبةً إلى المشتري).

المهمة إلى أورانوس هي واحدة من الاستخدامات العديدة المقترحة قيد الدراسة لنظام الإطلاق الفضائي غير المأهول للمركبات الثقيلة التابع لناسا الذي يُطور حالياً. سيقدر هذا النظام على إطلاق 1.7 طن متري إلى أورانوس.

في عام 2013، اقتُرح استخدام شراع كهربائي لإرسال مسبار إلى داخل الغلاف الجوي لأورانوس.

أعلنت ناسا في عام 2015 أنها بدأت دراسة الجدوى الاقتصادية لإمكانية إرسال مهمات مدارية إلى أورانوس ونبتون، بميزانية قدرها 2 مليار دولار. وحسب مدير علم الكواكب في ناسا جيم غرين، الذي بدأ هذه الدراسة، ستنطلق هكذا مهمات في أواخر العشرينيات من القرن الواحد والعشرين بأسرع ما يمكن، وهي متوقفة على موافقة مجتمع العلوم الكوكبية عليها، وقدرة ناسا على تزويد المركبة بمصادر الطاقة النووية. وتُحلل حالياً التصاميم المبدئية لهذه المهام.

مركبة إم يو إس إي التي ابتُكرت فكرتها في 2012 واقتُرحت في 2015، وهي فكرة أوروبية للمهمات المكرسة للذهاب إلى أورانوس لدراسة غلافه الجوي، وأقماره الداخلية، وحلقاته، وغلافه المغناطيسي. اقتُرح إطلاقها عن طريق صاروخ أريان5 في عام 2026، وسيكون الوصول إلى أورانوس في عام 2044، والدوران حوله حتى 2050.

في عام 2016، وُضعت فكرة مهمة أخرى، دُعيت أصول وتكوين الأنظمة الكوكبية الخارجية التي تشبه أورانوس (أوشيانيس)، وقُدّمت في عام 2017 كمنافس محتمل لمهمة ‹‹برنامج الحدود الجديدة›› المستقبلية.

المصدر: wikipedia.org