اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم وضع أنواع مختلفة من المخلوقات كنظريات تشرح مشاهدات وفصيلة بيغ فوت. عادة ما يصنف المجتمع العلمي هذه المشاهدات إما كخدعة أو تعريف خاطئ لحيوانات معروفة وآثارها، وبالأخص الدببة السوداء. في حين يفسر علماء الحيوانات الخفية الأمر بشكل عام على أنه قرد مجهول، وينسب بعضهم الظاهرة إلى أسباب أخرى.
ذكرت مفوضية الصيد في بنسلفانيا عام 2007 أن الصور التي قالت منظمة أبحاث بيغ فوت أنها تخص الكائن هي في الأصل تخص دبا مصابا بالجرب. من ناحية أخرى قال الباحث جيفري ميلدروم أن الآثار لا تشبه آثار الدب، وذكر أنها كانت "أشبه بآثار الشمبانزي".
يتفق كل من المصدقين بوجود بيغ فوت والمكذبين به على أن العديد من المشاهدات هي خدعة أو حيوانات أخطأ الشهود في وصفها.
وفي بعض الحالات، ظهر أن المشاهدات أو آثار الأقدام كانت خدعة. يقول الكاتب جيروم كلارك أن قضية جاكو، وهي تقرير نشر في صحيفة من عام 1884 حول مخلوق يشبه القرد قبض عليه في كولومبيا البريطانية، وتبين أنه خدعة. في بحث أجراه جون غرين، الذي وجد أن العديد من صحف كولومبيا البريطانية المعاصرة اعتبرت عملية الصيد هذه مشكوكا فيها جدا، لاحظ جيروم كلارك عبارة في صحيفة مينلاند جارديان من نيو وستمنستر، كولومبيا البريطانية، "السخافة مكتوبة على وجهها".
في 9 تموز 2008، نشر ريك داير وماثيو ويتون شريط فيديو على يوتيوب زاعمين أنهم اكتشفوا جثة كائن غريب ميت في غابة في شمال جورجيا. تم الاتصال بأحد أتباع نظرية بيغفوت ويدعى توم بيسكاردي للتحقيق. تلقى داير وويتون 50,000 دولار من منظمة بيسكاردي كبادرة حسن نية. وقد تناقلت عدة شبكات إخبارية رئيسية هذه القصة، بما في ذلك بي بي سي، وسي إن إن، وأيه بي سي نيوز، فوكس نيوز. بعد فترة قصيرة من المؤتمر الصحفي، تم جلب جثة بيغ فوت مزعومة وضعت في كتلة من الثلج في مبرد مع أفراد من منظمة بيسكاردي. عندما تمت إذابة محتويات، اكتشف أن الشعر لم يكن حقيقيا، وكان الرأس أجوف، أما القدم فكانت من المطاط. اعترف داير وويتون لاحقا أن الأمر كان خدعة بعد أن قابلهم لها ستيف كولز، المدير التنفيذي لموقع SquatchDetective.com.
في أغسطس 2012، قتل رجل في ولاية مونتانا بعد أن صدمته سيارة وهو يحاول تنفيذ خدعة عن المخلوق قرب بلدة غيلي.
في يناير 2014، وقال ريك داير، منفذ خدعة بيغ فوت السابقة أنه قتل مخلوق بيغ فوت بالفعل في سبتمبر 2012 خارج سان أنطونيو، تكساس. وقال انه أجرى اختبارات علمية على الجثة، "من اختبارات الحمض النووي إلى عمليات الفحص البصرية ثلاثية الأبعاد، وهو حقيقي. إنه بيغ فوت، وأنا أطلقت النار عليه، والآن وسنثبت للعالم هذا". وذكر أنه يعتزم اخذ الجثة، والتي تحفظ عليها في مكان مخفي، في جولة في أمريكا الشمالية في عام 2014. وأصدر صورا للجثة وشريط فيديو يظهر ردود فعل عدد من الأفراد عند مشاهدتهم للموضوع، ولكن لم يكشف عن أي اختبارات أو أشعة. ورفض الكشف عن نتائج الاختبار أو تقديم عينات بيولوجية، رغم أنه ذكر أن نتائج فحص الحمض النووي، التي أجريت من قبل مختبر غير معلوم، لم تظهر علاقته بأي حيوان معروف. وقال داير أنه سيكشف عن الجثة والاختبارات في 9 فبراير في مؤتمر صحفي في جامعة واشنطن، ولكنه لم يعرض نتائج الاختبار أبدا. وبعد جولة فينيكس، رحل داير بالجثة إلى هيوستن. وفي 28 مارس 2014، اعترف داير على صفحته على الفيسبوك أن الجثة كانت خدعة أخرى. وقال انه صنع الجثة من المطاط والرغوة ووبر الإبل. جمع داير ما يقرب من 60,000 دولار من جولته مع جثة بيغ فوت الوهمية الثانية. وأكد أنه قتل بيغ فوت بالفعل، ولكن لم يأخذ الجثة الحقيقية في الجولة خوفا عليها من السرقة.
يعتقد أنصار نظرية بيغ فوت جروفر كرانتز وجيوفري بورن أن بيغ فوت يمكن أن يكون من أثريات حيوان جيغانتوبيثيكوس. وفقا لنظرية بورن، فإن جميع حفريات جيغانتوبيثيكوس عثر عليها في آسيا، وبما عدة كائنات (من بينها الإنسان) هاجرت عبر جسر بيرنغ البري، فليس من المستبعد أن نفترض أن جيغانتوبيثيكوس عبر نفس الطريق.
لم يعثر على حفريات جيغانتوبيثيكوس في الأمريكتين. الحفريات المستخرجة كانت الفك السفلي والأسنان فقط، ما ترك النظرية موضع شك. وقد جادل كرانتز، استنادا إلى استقرائه لشكل الفك السفلي، أن الجيغانتوبيثيكوس قد يكون من ذوات القدمين. ومع ذلك، فإن الجزء ذي الصلة من الفك السفلي غير موجود في أي من الحفريات الأخرى. وجهة نظر بديلة تقول أن الجيغانتوبيثيكوس كان رباعي الأرجل، وأن بنيته الهائلة تجعل من الصعب عليه أن يعتمد في مشيه على قدمين.
يقدم مات كارتميل رأيا آخر بشأن فرضية جيغانتوبيثيكوس: "المشكلة في هذه الفرضية أن جيغانتوبيثيكوس لم يكن من أشباه البشر ولا حتى من الرئيسيات العليا، إلا أن الأدلة المادية تقول أن بيغ فوت هو من ذوات القدمين ومنتصب القامة والأرداف وله إبهام طويل وثخين وبارز. وهي خصائص لدى أشباه البشر، لا توجد في غيرها من الثدييات أو ذوات القدمين الأخرى. ويبدو من المستبعد أن جيغانتوبيثيكوس قد طور هذه الصفات بشكل منفصل في نفس الوقت".
كتب برنارد كامبل: "نظرية انقراض جيغانتوبيثيكوس تم التشكيك بها من قبل من يعتقدون أنه على قيد الحياة مثل اليتي في جبال الهيمالايا والساسكواتش من الساحل الأمريكي الشمالي الغربي لكن الأدلة على وجود هذه المخلوقات ليست مقنعة."
هناك أنواع من قردة بارانثروبوس، مثل بارانثروبوس روبوستوس، له جمجمة متوجة ويمشي على قدمين، واقترح علماء القردة العليا والأنثروبولوجيا جون نابير غوردون ستراسنبرغ أنه مرشح محتمل لهوية بيغ فوت، رغم أن حفريات المخلوق عثر عليها في أفريقيا فقط.
عرض مايكل راغ من متحف بيغ فوت ديسكفري، مقارنة بين جماجم الإنسان والجيغانتوبيثيكوس والميغانثروبوس (أعيد بناؤها من قبل جروفر كرانتز) في الحلقات 131 و 132 من برنامج متحف بيغ فوت ديسكفري. ويقارن الأسنان الحديثة التي يشتبه أنها تخص بيغ فوت مع الأسنان الأحفورية لمخلوق ميغانثروبوس، مشيرا إلى المينا المهترئة على سطح الإطباق. وجدت حفريات ميغانثروبوس في آسيا، بينما وجدت الأسنان بالقرب من سانتا كروز، كاليفورنيا.
يقترح البعض أن النيانداثال، أو إنسان منتصب، أو إنسان هايدلبيرغ قد يكون هو المخلوق، ولكن لم يتم العثور على آثار لأي من تلك الأنواع في الأمريكتين.