اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحاول بعض الفرضيات تفسير كيفية حدوث حالات الاحتراق الذاتى دون وجود مصدر لهب خارجي، في حين تشير بعض الفرضيات الأخرى إلى الحوادث التي قد تبدو وكأنها احتراق تلقائي كانت بسبب مصدر خارجى للاشتعال في الواقع - وكذلك احتمال الاحتراق البشري ذاتيا من دون مصدر اشتعال خارجى منخفض جدا . بنيامين ردفورد، كاتب العلوم ونائب رئيس تحرير مجلة العلوم المتشككين، يلقي ظلالا من الشك على معقولية الاحتراق البشري الذاتى، إذا كان الاحتراق الذاتى ظاهرة حقيقية (وليس نتيجة لشخص مسن أوعاجز يجري قريبة جدا لمصدر لهب)، فلماذا لا يحدث في كثير من الأحيان؟ هناك 5 بليون [بلغ عدد سكان العالم 5 مليارات في 1987] شخص في العالم، ولكن لا نرى تقارير عن أناس تنفجر فيها النيران بينما يسيرون الشارع، ويحضرون مباريات كرة القدم، أو يحتسون القهوة في ستاربكس المحلية ". ويقول باحث الظواهر الخارقة براين دانينغ أن قصص حالات الاحتراق الذاتى " هي ببساطة الحالات النادرة التي توفى ضحاياها في عزلة ثم تبع ذلك حدوث الاحتراق البطيء من مصدر اشتعال قريب ". وأشار كذلك إلى أن تقارير البشر الذين اشتعلوا فجأة ينبغي أن تسمى "قضايا الحرائق التي لم تحل"، مشيرا إلى أن سبب مجهول لا يعني بالضرورة ان الحريق يفتقر مصدر اشتعال خارجي.
جميع الحالات تقريبا من حالات الاحتراق الذاتى تشمل الأشخاص قليلى الحركة بسبب التقدم في السن أو السمنة، بالإضافة إلى حالة صحية سيئة. وهناك احتمال كبير أن يكونوا قد توفوا أثناء نومهم أو لم يقدروا على الحركة بمجرد أن اشتعلت فيهم النيران.
جسم الإنسان عادة لديه ما يكفي من الطاقة المخزنة في الدهون ومخازن كيميائية أخرى لحرق كامل الجسم؛ حتى النحفاء لديهم عدة أرطال من الدهون في أنسجتهم. هذه الدهون، بمجرد تسخينها بواسطة الملابس المحترقة، تعمل الفتائل في الملابس مثل فتائل الشمع (والذي عادة ما جاء أصلا من الدهون الحيوانية)ففتائل الشمع تضئ الشمعة والتي بدورها توفر الوقود اللازم لاستمرار احتراق الوقود.البروتين في الجسم يحترق أيضا، ولكنها توفر طاقة أقل من الدهون، مع الماء في الجسم كونه العائق الرئيسي للاحتراق. ومع ذلك، فالاحتراق البطيء، يدوم لساعات، ويعطي الوقت المياه لتتبخر ببطء. في أي مكان مغلق مثل البيت، وهذه الرطوبة ستتكثف في مكان قريب مثل على النوافذ. [بحاجة لمصدر] لاحظ أن القدم بها نسبة أقل من الدهون، لذلك عادة لاتحترق . (الأيدي أيضا بها القليل من الدهون، ولكن قد تحرق إذا كانت على البطن، والتي توفر جميع الدهون الازمة.)
لاري E. أرنولد في كتابه 1995 مشتعل! اقترح الجسيمات تحت الذرية، التي وصفها بأنها "بايروترون" كتب أرنولد أيضا أن القابلية للاشتعال في جسم الإنسان يمكن أن يزيد في ظروف معينة، مثل زيادة الكحول في الدم وكتب أيضا أن الضغط الشديد يمكن أن يكون الزناد الذي يبدأ العديد من الاحتراق وهذه العملية قد لا تستخدم الأوكسجين الخارجي لتنتشر في جميع أنحاء الجسم، لأنه قد لا يكون تفاعل (أكسدة واختزال)وبالرغم من ذلك فليس هناك آلية تثبت هذا التفاعل.. وانتقد الباحث جو نيكل فرضيات أرنولد لآنها تستند إلى أدلة انتقائية وتعد حجة من الجهل. في كتابه 1976 كتاب نار من السماء، يقترح الكاتب البريطاني مايكل هاريسون أن حالات الاحتراق الذاتى متصل بنشاط الروح الشريرة لأنه، كما يقول روح شريرة تنشأ في ويتم دعمها بواسطة الإنسان". ضمن ملخص الختامية، هاريسون يكتب: "حالات الاحتراق الذاتى، قاتلة أو غير قاتلة، انتمي إلى مجموعة واسعة من الظواهر المتعلقة بالروح الشريرة.