يعد السكّر أحد الأصناف الغذائيّة الأساسية التي لا يمكن للإنسان الاستغناء عنها، فهو مصدر الطاقة لجسم الإنسان إذا ما تم تناوله ضمن المعدّلات الطبيعية، وبنحو يساوي حاجته اليومية له، أمّا إن زاد عن ذلك فإنّه سيكون سبباً للتعرّض للكثير من المشاكل الصحيّة، والجسمانيّة، ولعلّ أهمّها مرض السكّري، والسمنة.
استخراج السكّر من قصب السكّر
يستخرج سكّر المائدة من مصادر طبيعيّة، كقصب السكّر، والشمندر (البنجر) السكّري، حيث تنتشر زراعتهما في أماكن متعدّدة من العالم، ولعلّ من أهمّها المغرب، ومصر في الوطن العربيّ، والبرازيل والتي تعدّ المصدر الأوّل لقصب السكّر في العالم. يتكون قصب السكّر بشكل رئيسي من السكّروز، حيث تصل نسبته من الساق حتى القاعدة حوالي أربعة وتسعين بالمئة من نسبة السكّريات الكلية فيه، والتي تتكوّن من السكّريات الأحاديّة (كالجلوكوزوالفركتوز) حيث تقل نسبتها بزيادة عمر النبات.
تتفاوت نسبة المواد السكّرية في ساق قصب السكّر، فتزداد نسبتها من القمة ، وصولاً إلى القاعدة قرب سطح الأرض حتى تصل لحوالي العشرون بالمئة، بينما تتراوح نسبة المواد السكّرية من سبعة، إلى عشرة في المئة في الجزء القريب من القمة.
خطوات صناعة السكّر
استخراج عصير قصب السكّر، وذلك بسحقه في مجموعة من المطاحن الدوارة الضخمة، ومن ثم جمعه في مخازن كبيرة.
حفظ الألياف الناتجة عن سحق قصب السكّر كوقود للمراجل التي يسخن عليها العصير.
تصفية العصير من الشوائب، والأتربة، وبقايا الألياف التي خلفتها عملية الطحن السابقة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل