اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر التصوف في الأردن نمط حياة قديم ومتجذر لدى أغلب طوائف وطبقات المجتمع الأردني، وفيه العديد من الزوايا الصوفية وحلقات العلم والذكر، غير أن منتسبي التصوف في الأردن يعانون من اضطهاد بعض الحركات الفكرية الأخرى مما يحدّ من انتشار فكر التصوف الصحيح بين العوام. أما الطرق الصوفية في الأردن؛ فهنالك الشاذلية، وتنتشر في كافة أنحاء المملكة والشاذلية اليشرطية والطريقة القادرية والرفاعية والنقشبندية والخلوتية الرحمانية وممتدة في فلسطين والأردن. كما يوجد عدة مزارات وقبور لأعلام التصوف مثل الجنيد البغدادي والمشهور بين أهل التصوف بـ "إمام الطائفتين"، الذي تسمى بلدية "الجنيد" في عجلون باسمه. وأبو سليمان الداراني والمدفون في منطقة الشوبك.
كانت المسجد الأقصى خلوة وساحة علمية لسالكي طريق التصوف، فالإمام الغزالي معروف عنه أنه اتخذ المسجد الأقصى خلوة له، وكذلك كانت الأردن مقراً لكثير من العلماء ذكرهم التاريخ، بأسماء مدنهم وقراهم كالكركي والعجلوني والبلقاوي والأربدي والباعوني والباعونية. أما حديثاً، ومنذ قرن، لم يوجد عالم ولا قاض إلا كان من أتباع المذهب الحنفي أو الشافعي، أما المالكية فمن تتلمذ منهم على الشيخ الشنقيطي، فقط، وكلهم وبلا استثناء كانوا صوفيين في مشاربهم وأخلاقهم ولهم بذلك سند طريقة. وكان سلوكهم في المجتمع صوفيا تربية وسلوكاً وإرشاداً. فمن مشايخ التصوف المقيمين في الأردن:
يعتبر التصوف ظاهرة إسلامية كباقي الطوائف الأخرى حيث يقال ان نشاتها الأولى في فلسطين كانت على يد بعض الشيوخ في منطقة الخليل من عائلة القواسمي حيث كانت لهم علاقات قوية مع شيوخ الكوفة والبصرة في تلك الفترة فاخذوا منهم هذه المعتقدات ولهم عدة طرق ابرزها في فلسطين الطريقة (الخلوتية) وهناك أيضا الأحمدية والقادرية والشاذلية لكن ابرزها الطريقة الخلوتية.