English  

كتب suffixes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

لواحق (معلومة)


  • 1 - من مراجع الذين أصدروا فتاوى في تأييد فتوى الخوئي في استحباب التطبير: الوحيد الخراساني، وجواد التبريزي، ولطف الله الصافي الكلبايكاني، ومحمد تقي بهجت، وصادق الحسيني الشيرازي، ومحمد مفتي الشيعة، وأبو القاسم الكوكبي، ومحمد الشاهرودي، ومحمد الوحيدي، ومحمد علي الأبطحي، ومحمد مهدي اللنكرودي، ومهدي إخوان المرعشي، ويحيى النوري، وتقي الطباطبائي القمي، وكرامة الله ملك الحسيني، ويوسف المدني التبريزي، ومحمد الكرمي الأهوازي، ويحيى الأنصاري الشيرازي.
  • 2 - قال المرجع التقي القُمّي في فتوى له: ”لا يخفى على أهل الولاء والإيمان بأن إقامة العزاء على الإمام الحسين خامس أصحاب الكساء (عليه السلام)، وسائر المعصومين (عليهم السلام)، بكل أشكاله من تشييد المنبر الحسيني وقصائد الرثاء والنياحة والضرب على الرؤوس والصدور، وتأسيس الهيئات الحسينية وتسيير مواكب اللطم، وضرب السلاسل بل ومواكب التطبير وشدخ الرؤوس بالقامات على ما هو معروف ومتداول اليوم في الشوارع والأسواق، ليس جائزاً فحسب بل راجحاً ومن الشعائر الدينية والنبوية، بل وفي مثل هذه الظروف واجباً كفائياً في الجملة“.
  • 3 - نص الرواية: ”عندما عزم الإمام الحسين التوجه للكوفة بعدما أتته كتب أهلها يدعونه أن أقدم...، أرسل إلى شيعته في اليمن والبحرين وجبل عامل، يطلب منهم الالتحاق به في العراق، وقد تحرك جيش من البحرين بقيادة صعصعة بن صوحان العبدي متوجهاً إلى العراق ومر بالبصرة في طريقه إلى الكوفة فالتحق به جماعة كبيرة، أخبرتهم أن الإمام الحسين قد توجه إلى كربلاء ولما وصل الجيش البحراني البصراوي كربلاء سمع منادياً من عشيرة بني أسد ينادي قُتل الحسين وصحبه، فسألوا عن قبر الحسين فقيل لهم هذا، فانكبوا على تراب القبر يبكون ويضربون بأيديهم على رؤوسهم وصدورهم حزناً وحسرة على استشهاد الحسين ثم رفعوا سيوفهم من أغمادها وضربوا رؤوسهم بالسيوف حتى سالت دمائهم واختلطت بتراب قبر الحسين، وكانت هذه الحادثة بعد مقتل الإمام الحسين بتسعة أيام“.
  • 4 - انتقد جعفر مرتضى العاملي كتاب بيان الأئمة مدّعياً أن في هذا الكتاب الكثير من المرويات الكاذبة عن أهل البيت، لكنه قال بأنه لا يقصد اتهام نفس المؤلف بالكذب والوضع، فقال: ”نقد الكتاب لا يعني اتهام نفس مؤلفه بالكذب والوضع، أو بالتحريف للحقائق إذ من الممكن أن يكون قد سمع شيئاً من ذلك من بعض شياطين الإنس الذين حازوا على ثقة المؤلف. فزعموا له أنهم سمعوها من العالم الفلاني، أو قرأوها في المخطوطة الفلانية، أو في غيرها مما لا وجود له أصلاً، أو مما كان له وجود لكنه اندثر وباد“.
المصدر: wikipedia.org