اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت قناة السويس منذ تشييدها العديد من عمليات التطوير، والتوسّعة التي أُجرِيت على عمق القناة، وعرضها، فعند افتتاحها في عام 1869م كانت القناة على عمق يبلغ 8م فقط، كما كانت مساحة القطاع المائي لها تبلغ ما يُقارب 304م2، أمّا في الفترة الممتدّة بين سبعينيات القرن التاسع عشر، وستينيات القرن العشرين فقد شهدت القناة تحسينات ملحوظة على بنيتها، إذ بلغ عمقها في نهاية تلك الفترة نحو 14.5م، بينما كانت مساحة القطاع المائي فيها تساوي 1,800م2.
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول أبعاد قناة السويس يمكنك قراءة مقال كم طول وعرض قناة السويس.
ازداد عمق قناة السويس في عام 1964م ليصل إلى نحو 15.5م، بينما أصبحت مساحة المقطع المائي لها تُعادل 2,100م2، إلّا أنّ تطوير القناة توقّف مؤقتاً بعد ذلك، فقد بقيت على هذه الأبعاد حتى عام 1975م، وذلك حين أقامت هيئة قناة السويس (بالإنجليزية: SCA) مشروعاً يتضمن خطّة لتطوير القناة على مرحلتين، وقد نتج عنه زيادة عمقها بمقدار 5م عمّا كانت عليه، وبذلك وصل عمقها إلى ما يُقارب 19.5-20م، وقد أدّت هذه الزيادة في عمقها إلى زيادة مساحة القطاع المائيّ في القناة إلى نحو 3,600م2، كما نتج عن مشروع تطوير قناة السويس أيضاً توسّعة عرض القناة بنحو 70-90م.
ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول قناة السويس يمكنك قراءة مقال ما هي قناة السويس.