English  

كتب succulent

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النضيرة (معلومة)


دارت قصة النضيرة في العصور الوسطى حول سقوط الحضر وأميرتها التي وقعت في حب الملك الشاب سابور الأول بينما كان يحاصر المدينة.

تم تسجيل هذه الرواية الخيالية جزئيًا في مصادر فارسية وعربية في الفترة الإسلامية المبكرة، وقد ألهمت بعض عناصرها بعض القصص الحديثة. يتميز موضوعها العام بسمات مشتركة مع بعض الأساطير اليونانية والرومانية.

القصة

ووفقا لتقاليد في العصور الإسلامية المبكرة فإن النضيرة؛ (بالفارسية: نضیره) كانت ابنة الضيزن أو الساطرون (سنطروق الثاني) ملك مملكة الحضر. لقد خانت العاصمة المحصنة، الحضر، للملك الفارسي سابور الأول بعد رؤيته والوقوع في حبه وهو يحاصر المدينة وقد فعلت ذلك عن طريق إفساد والدها وحراس بوابات المدينة، أو عن طريق الكشف للعدو عن التعويذة التي تعتمد عليها ملكية المدينة. استولى سابور الأول على الحضر ودمرها وقتل ملكها ثم غادر مع النضيرة وتزوجها. في إحدى الليالي، لم تستطع النضيرة النوم وقد شَكَت من أن سريرها قاسي للغاية عليها. ثم اتضح أن ورقة الآس عالقة في جلدها وتثير غضبها. لقد دهشت من نعومها وسألها سابور كيف عاملها والدها، فوصفت له كيف عاملها بشكل جيد. أدرك سابور الأول عدم جدية النضيرة تجاه والدها وأعدمها بطريقة وحشية.

مصادر

القصة مذكورة في الأدب العربي والفارسي وشعر العصر الإسلامي المبكر، بما في ذلك الطبري في تاريخ الطبري وميرخواند في روضة الصفا، وابن خلكان في وفيات الأعيان، والفردوسي في الشاهنامه، حيث يتم تسجيل أنها كانت مالكة، مالكه، ابنة الملك طائر، طایر)، في حين أن الملك الفارسي كان سابور الثاني، بدلًا من سابور الأول.

التحليل

وفقًا لثيودور نولدكه، فإن قصة الطبري مستمدة من حكاية سيلا اليونانية ووالدها نيسوس. يعتبرها البعض نسخة شرق أوسطية من موضوع تاربيا. تم استخدام موضوع أسطورة النضيرة في حكاية هانس كريستيان أندرسن الخيالية "الأميرة والبازلاء"، وأحمد شوقي ورقة العاص.

المصدر: wikipedia.org