إنّ للصداقة الناجحة العديد من الآثار، ومنها ما يأتي:
- راحة الفرد وطمأنينته، وسعادته، حيث يجد من بين النّاس والأقران من يلوذ إليه في الأوقات الصعبة، ويحتاج إلى عونه في مختلف الجوانب.
- تحقيق الفرد كفايته في بعض الأمور التي لا يمكنه الوصول إليها بمفرده.
- تحقيق مفهوم التعاون بين أفراد المجتمع، حيث إنّ الكثير من مستلزمات الحياة تتوقف على تعاون الأفراد مع بعضهم، وهو بين الأصدقاء أقوى وأفضل أثراً.
- تماسك المجتمع وترابطه، وانتشار المحبّة بين أفراده، كنتيجة لحسن تواصل الناس مع بعضهم وتكوينهم للصداقات بينهم.
- تحقيق التفوّق والنجاح في جوانب متعددة في الحياة على مستوى الفرد أو الجماعة، حيث تلتقي طاقات الأصدقاء وتتكامل فيتحقق بها الإبداع والتفوق.
- تعزيز القيم الإيجابيّة بشكل عام، كعلو الهمّة، وقوّة الإرداة، وحسن تنظيم الوقت، والحدّ من القيم السلبيّة كالكسل، والاتكاليّة، وضعف الهمّة وخفوت الإرادة، وذلك لتأثر الصديق إيجابيّاً بسجايا صديقه وطباعه.
المصدر: mawdoo3.com