سلامة القلب من الحقد والكراهية والضغينة؛ فمن كان حاقداً لن يتمكّن بأي حال إقامة حوار ناجح مع الطرف الآخر والتوصّل إلى نتيجة.
استخدام الألفاظ المهذبة واللغة الرقيقة اللطيفة بعيداً عن الشتائم، والسبّ، والتشهير والعنف؛ فهي عدا عن كونها كلمات جارحة تهدم الحوار.
احترام رأي الطرف الآخر فهو جزء من آداب الحوار، ولا يعني بأية حال أنّه تبّني أو اعتناق لذلك الرأي.
ثقة المحاور من نفسه وإيمانه بأفكاره أتمّ الإيمان، وبعده عن التوتّر؛ فالمحاور المتوتّر والمتشنّج يُوحي بضعف رأيه ثمّ سيهزم في الحوار حتّى وإن كان الحقّ إلى جانبه.
مواصلة الحوار حتّى النهاية؛ وقد يمتد الحوار إلى عدّة جلسات، ولا مشكلة في هذا، بالإمكان بدء الحوار مجدداً من حيث انتهى في الجلسة السابقة.
محاولة إدخال الطرف الآخر إلى ساحة الأدب والتهذيب عن طريق أسلوب المحاور المهذّب، فإن رفض ذلك لا يجب على المحاور الدخول في مهاترة أو كلام فارغ دون هدف أو معنى.
السعي لإيصال الحقيقة من خلال الحوار، وعدا هذا الهدف فإنّ الحوار لا يكون سوى جدالٍ فارغ.
الابتعاد عن التعصّب للرأي المدعو إليه؛ بحيث يوصل المحاور رأيه للآخرين بعيداً عن الأهواء والمصالح الشخصية.
الثبات على مبدأ ونقطة حوار واحدة، والابتعاد عن التناقض في الردود على الطرف الآخر.
التواضع بالأقوال والأفعال؛ فالإنسان المتكبّر يبغضه النّاس ويبتعدون عنه وعن آرائه بصرف النظر عن صحّتها أو عدم صحّتها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل