اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتشر الزراعة المعاشية في المناطق المدارية، إلا أنّ هذه المناطق فيها الكثير من الغابات بدلاً من الأراضي الزراعيّة، لهذا يعمل المزارع على قطع الغابات وتنظيف الأرض لزراعتها إما بالقطع أو الحرق، وبعد ثلاث سنوات يهجرها بسبب تدهور خصوبة التربة، ويبحث عن منطقة جديدة للزراعة أي يتنقل من مكان إلى مكان آخر في زراعة المحاصيل، ثم يعود إلى المنطقة الأولى بعد عشر سنوات بعد أن تستعيد التربة خصوبتها من جديد، ويسود هذا النوع من الزّراعة في المناطق ذات الكثافة السكانيّة المنخفضة.
يسود هذا النوع في آسيا الوسطى والغربية، وجنوب غرب أفريقيا، والهند وأوراسيا الشمالية، حيث ينتقل الناس مع المواشي إلى المناطق التي تتوفر فيها المراعي، ويعتمد الإنسان على الماشية في إنتاج الحليب، واللحوم، والصوف، والجلود.
يسود هذا النوع في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية كاليابان والصين نتيجة الضغط على الغذاء، وتتم زراعة المحاصيل في أيّ بقعة متوفرة خصوصاً في أحواض المدرجات أو المصاطب وفي سفوح الجبال، وتجفيف المستنقعات، وتوفير المياه في المناطق الصحراوية، واستخدام السماد الطبيعي في تخصيب التربة، والاعتماد على الأيدي العاملة المتوفرة في زراعة بعض المحاصيل كالحبوب، والأرز، والذرة، والشاي، والتوابل، والبن وغيرها.