اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هنالك ميزة واحدة مثيرة للاهتمام في عمى التعرف على الوجوه و هي إن تمييز الوجه يتضمن كلا الجانبين الادراكي وغير الادراكي. وقد أظهرت التجارب أنه عند عرض بعض من الوجوه المألوفة وغير المألوفة لأشخاص مصابين بعمى التعرف على الوجوه قد يكونوا غير قادرين على التعرف على الأشخاص بالصور بنجاح أو حتى إظهار الألفة البسيطة (هذا الشخص يبدو مألوفا/غير مألوف). فمع ذلك، عندما يتم أخذ قدر من الاستجابة العاطفية، تميل أن تكون هناك ردود فعل عاطفية لبعض الأشخاص المألوفين على الرغم من عدم حدوث التمييز الادراكي. يشير هذا إلى أن العاطفة تلعب دور هام في التعرف على الوجوه، ربما عندما يعتمد التعرف على الأشخاص حولك بالبقاء على قيد الحياة (بشكل خاص الأمان). يعتقد أن وهم كابغرا قد يكون عكس عمى التعرف على الوجوه، في هذه الحالة يورد التعرف الادراكي للأشخاص من الوجوه، لكن بدون إظهار أي استجابة عاطفية، وربما يؤدي إلى الاعتقاد الوهمي بأن القريب أو الزوج حل محله شخص محتال.