اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء عمله في محل والده جاءته بعثة آدم التنصيرية و سألته عدة اسئلة عن الدين الإسلامي و كان ديدات لم يستطيع أن يجيب عن كل التساؤلات التي وجهت إليه فقرر بعدها وبشدة أن يدرس الإنجيل وبالرغم من أنه لم يتعلم اللغة العربية ولم يستطيع قراءة الأناجيل باللغة العربية كان يستدعي أحد يقرأها له كي يمتلك مواجهه السائلين ويرد على كل هذة الأسئلة التي لم يستطيع الرد عليها وبالفعل تعلم ديدات وو صل إلى درجة الداعية الإسلامي، بعد أن اشترى أحمد ديدات أول نسخة من الإنجيل وبدأ يقرأ ويعي ما فيه، وفي اللقاء الثاني بطلاب الإرسالية كان على استعداد لمناقشتهم، بل ودعوتهم للمناظرات، وحينما لم يصمدوا أمام حججه قام بشكل شخصي بدعوة أساتذتهم من الرهبان والقساوسة في المناطق المختلفة، وشيئًا فشيئًا تحول الاهتمام والهواية إلى مهمة وطريق واضح للدعوة بدأ ديدات واستمر فيه، فكان له من الجولات والنجاحات الكثيرة، واستمر في ذلك طيلة ثلاثة عقود قدّم خلالها المئات من المحاضرات والمناظرات مع القساوسة، وحتى عام 1956 كان ديدات فيها يحضر صباح كل أحد محاضرات دعوية، وكان جمهوره صباح كل أحد ما بين مائتين إلى ثلاثمائة فرد، وبعد نهاية هذه التجربة ببضعة شهور، اقترح شخص إنجليزي اعتنق الإسلام واسمه فيرفاكس أن يدرس المقارنة بين الديانات المختلفة وأطلق على هذه الدراسة اسم (فصل الكتاب المقدس) وكان يقول بأنه سوف يعلم الحضور كيفية استخدام الكتاب المقدس في الدعوة للإسلام، استمرت دروس فيرفاكس لعدة أسابيع أو حوالي شهرين ثم تغيب بعدها فاقترح عليهم أحمد ديدات أن يملأ الفراغ الذي تركه السيد فيرفاكس وأن يبدأ من حيث انتهى؛ كونه قد تزود بالمعرفة في هذا المجال، وظل لمدة ثلاث سنوات يتحدث إليهم كل أحد، وقد كان ديدات جريئاً في دفاعه عن الإسلام ومن نتائج ذلك أنه أسلم على يديه كثير من المسيحيين من مختلف أنحاء العالم، بل والبعض منهم الآن دعاة إلى الإسلام، فقد اشتهر خلال الثمانينيات من القرن الماضي بمناظراته مع عدد من القساوسة حول الإسلام والأديان والعقائد فقد اشتهر بمناظراته المثيرة حول النصرانية وتناقض الأناجيل والتي لاقت إقبالاً كبيراً من الجماهير واعتنق الكثيرون الإسلام على يديه، فأسس لاحقاً منظمة الدعوة الدولية.