English  

كتب study consequences

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تبعات الدراسة (معلومة)


في عام 1974، أصدر الكونغرس القانون القومي للبحوث وتم تشكيل لجنة لدراسة وكتابة اللوائح التي تنظم الدراسات التي تتضمن مشاركة البشر. وفي وزارة الصحة والخدمات البشرية، تم تأسيس مكتب الحماية البحوث البشرية (OHRP) للإشراف على التجارب السريرية. تتطلب الدراسات الآن الموافقة المستنيرة والإخبار بالتشخيص وإعداد تقارير دقيقة بنتائج التحاليل المخبرية. كما تم إنشاء مجالس مراجعة للبحوث (IRB) تتضمن أعضاء من المهن الصحية وغير الصحية تعنى بمراجعة بروتوكولات دراسة وحماية مصالح المرضى، لضمان أن المشاركين على موافقة مستنيرة. 

في عام 1994، عقدت ندوة متعددة التخصصات على دراسة توسكيجي في جامعة فيرجينيا. وعقب ذلك، شكلت الأطراف المهتمة بالمرض لجنة لتطوير الأفكار الناشئة في الندوة، وأصدرت تقريرها النهائي في شهر مايو من عام 1996. طالبت اللجنة باعتذار الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون علنًا عن المخالفات الحكومية، كما طالبت اللجنة الجهات الحكومية بوضع استراتيجية لمعالجة الأضرار الناجمة عن تلك الدراسة. 

وبعد مرور عام في مايو 1997، قدم الرئيس الأمريكي اعتذارًا رسميًا، وعقد حفلًا في البيت الأبيض على شرف ضحايا الدراسة حضره 5 ناجين من الدراسة. صرح الرئيس في خطاب قائلًا:

"لا يمكن التراجع عما حدث، ولكن يمكننا أن نكسر حاجز الصمت، ويمكننا أن نتوقف عن تجاهل المشكلة. ويمكنني أن أتحدث نيابة عن الشعب الأمريكي وأقول أن ما نجم عن الحكومة الأمريكية أمر مخزي، وأعتذر لمواطنيننا الأمريكيين السود. حكومتنا الفدرالية دبرت دراسة بشكل عنصري واضح."

نتج عن الاعتذار الرئاسي تحقيق أحد أهداف لجنة دراسة توسكيجي، وساهمت الحكومة الفدرالية بإنشاء المركز الوطني لأخلاقيات علم الأحياء في البحوث والرعاية الصحية في توسكيجي، الذي افتتح رسميًا عام 1999 لاستكشاف القضايا الكامنة وراء الأبحاث الطبية والرعاية الصحية للأمريكيين السود والأقليات الأخرى.  وفي عام 2009، افتتح متحف تكريمي لضحايا الدراسة.

يعتقد أن ما كشفته الحقائق نتج عنه فقدان ثقة المجتمع الأمريكي الأسود بمصالح الصحة العامة في الولايات المتحدة. ويرى مراقبون أن انتهاكات الدراسة ساهمت في عزوف الكثير من الفقراء السود عن الحصول على الرعاية الوقائية الاعتيادية. ولكن أثبتت دراسات في مطلع القرن الواحد والعشرين عدم تأثر البحوث الطبية ومداومة الأمريكيين السود على الاشتراك في الدراسات مع علمهم بدراسة توسكيجي. تظهر دراسة أن علم العامة بتجربة توسكيجي مرتبط بعرقهم، إذ أن احتمال علم السود بالتجربة 4 أضعاف احتمال علم البيض. وعلى الرغم من ذلك، يفوق احتمال مشاركتهم في البحوث الطبية ضعف احتمال مشاركة البيض. كما استنتجت دراسات أخرى أن تجربة توسكيجي للزهري تؤثر تأثيرًا طفيفًا على رفض الأمريكيين السود المشاركة في البحوث الطبية. هناك دراسات قليلة بحثت رغبة الأمريكيين السود بالمشاركة في الأبحاث الطبية، ولكن لم يجد الباحثون نتائج متسقة تتعلق باستعدادية المشاركة في البحوث الطبية في الأقليات العرقية. بعض العوامل التي لا تزال تحد من مصداقية هذه الدراسات القليلة هي اختلاف مدى الوعي العام في الأقليات. فعلى سبيل المثال، يبدو أن معدلات الوعي تختلف باختلاف طريقة التقييم، وانتشار المعلومات الخاطئة عن تجربة توسكيجي لم يرتبط بشكل موثوق بعدم الرغبة بالمشاركة في الأبحاث العلمية. كما أجج نار اهتزاز الثقة انتشار الشائعات لدى الأقليات في الثمانينيات أن الحكومة الأمريكية هي المسؤولة عن انتشار فايروس نقص المناعة المكتسب HIV كجزء من دراسة أخرى. وصرح الدكتور سيدني أولانسكي، مدير خدمات الصحة العامة للدراسة بين عامي 1950 و1957، صرح في برنامجبرايم تايم لايف على شبكة آي بي سي، أن كون معظم المشتركين أميين لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة كان مفيدًا للباحثين، وأنه لو كانوا يقرؤون الصحف لرأوا ما كان يجري لهم. 
المصدر: wikipedia.org