درس الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرّج منها في العام 1918 ميلادي.
عُيّن قنصلا لإيران في مدينة صيدا عام 1921 ميلادي.
شارك في العديد من الجمعيات الأدبية والسياسية، وساند الحركة العربية في أواخر أيام الدولة العثمانية، كما عارض الانتداب الفرنسي على لبنان، وكان مؤيدا للوحدة مع سوريا.
هاجر إلى العراق واستقرّ في بغداد حتى وفاته.
عمل طبيبا في مستشفى الكاظمية ومستشفى الأعظمية في بغداد.
كان من واضعي برنامج (إنقاذ القرية) الذي يقوم على نشر الوعي الطبي والصحي في القرى والأرياف
كان عضوا مؤسسا في (نادي المثنى بن حارث الشيباني) في بغداد الذي تأسس في العام 1935 ميلادي.
من الأعضاء المؤسسين لنادي القلم العراقي.
عيّن استاذا لعلم الصحة بدار المعلمين العالية ببغداد، وعضوا بالمجمع العلمي العراقي.
عيّن مديرا عاما للصحة (ما يوازي رتبة وزير الصحة)، كما استلم شقيقه د. عبد الكريم عسيران منصب مدير عام التربية الرياضية (ايما يوازي وزيراً للشباب والرياضة)، وذلك في عهد الملك فيصل
حمل الجنسية العراقية مع إخوته بقرار من الملك فيصل، وبقي غالب أولاده في العراق من بعده وقد كانت أخته ليلى عسيران وكيلة وزير في العراق، كما أن والدة إياد علاوي (نجاة عسيران) هي أخت الدكتور شريف عسيران وقد كانت مديرة في مدرسة الكاظمية في بغداد، كذلك ابنته عائدة شريف عسيران شغلت منصب وكيلة وزارة حقوق الإنسان في العراق في العام 2005.
كتب في مجلة العرفان العديد من المقالات كما ترجم الكثير من المقالات الأجنبية ونشرها في العرفان. كما كتب في المقتطف والهلال.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل